البسيط
ويوم خندق لا فلت عزائمه
محمد توفيق علي
وَيَوم خَندَق لا فُلَّت عَزائِمُهُ
فَأَصبَحَ الغيلُ يُعيي كُلَّ مُقتَحِمِ
كيف الشهادة لا تحلو وفي أحد
محمد توفيق علي
كَيفَ الشهادَةُ لا تَحلو وَفي أُحُدٍ
وَجهُ الشَفيعِ بِأَيدي الظالِمينَ دَمي
آخى نبي الهدى بين الصحابة في
محمد توفيق علي
آخى نَبِيُّ الهُدى بَينَ الصَحابَةِ في
رِفقٍ فَآضوا لَفيفاً غَيرَ مُنقَسِمِ
وآمن الضعفاء المتقون به
محمد توفيق علي
وَآمَنَ الضُعَفاءُ المُتَّقونَ بِهِ
مِن كُلِّ مُستَبصِرٍ بِالخَيرِ مُتَّسِمِ
لا زلت أرجو لقاكم ثم أطلبه
أبو الصوفي
لا زلتُ أرجو لقاكم ثُمَّ أطلبُهُ
والصعبُ فِي حبِّكم قَدْ لَذَّ مَرْكَبُهُ
فارقتهم أسفا لم أبغ فرقتهم
أبو الصوفي
فارقتُهم أَسَفاً لَمْ أَبْغِ فُرقتهم
لا طَوَّل اللهُ بالتفريقِ مدَتهم
أقبلن يكنفن مثل الشمس طالعة
إبراهيم الصولي
أَقبَلن يَكنُفنَ مِثل الشَّمسِ طالِعَةً
قَد حَسَّن اللَّهُ أُولاها وَأُخراها
من سحب راحتك المكارم أبرقت
أبو الصوفي
من سُحْبِ راحتِك المَكارمُ أَبْرَقَتْ
وبِيَمِّ نائِلك المَلا كم أُغْرِقتْ
إن تكن للعلى والمجد منتظرا
أبو الصوفي
إِن تكن للعُلى والمجدِ منتظِراً
فاضربْ بزِنْدِك صَلْداً يقدحِ الشَّررا
إني اغتربت أرجي أن أنال غنى
إبراهيم الصولي
إِنّي اِغتَرَبتُ أُرَجّي أَن أَنال غنى
وَلَم أَكُن أَوّلَ الفِتيان مُغتَرِبا
هل كنت تهوين أن أرضى سواك وأن
إبراهيم الصولي
هَل كُنتِ تَهوَين أَن أَرضى سِواكِ وَأن
أطيل عَنك إِذا ما اِشتَقت إِعراضي
قفن بنا وانظر الآساد في الأجم
أبو الصوفي
قِفَنْ بنا وانظرِ الآسادَ فِي الأَجَمِ
وانزلْ برَجْلِك دونَ الروض والخِيَمِ