البسيط
بشر أناسا كأني اليوم أبصرهم
بهاء الدين الصيادي
بشِّرْ أُناساً كأنِّي اليومَ أُبصرُهُمْ
رَأوا طَريقي للرَّحمنِ مِعراجا
هل العناية إلا أن ترى رجلا
بهاء الدين الصيادي
هلِ العِنايةُ إِلاَّ أن تُرى رَجُلاً
ما فيه إِلاَّ إلى الخَلاَّقِ مَقْصودُ
بالله يا سائق الأظعان خذ خبرا
بهاء الدين الصيادي
بالله يا سائقَ الأظْعانِ خُذْ خَبَراً
من الكَئيبِ الَّذي أوْدى به الخَبَرُ
يا شمس طيبة بل شمس الوجودات
بهاء الدين الصيادي
يا شمس طيبة بل شمس الوجودات
وروح كلِّ عظيمٍ في البرياتِ
قالوا تحب عليا قلت مبتهجا
بهاء الدين الصيادي
قالوا تحب عليا قلت مبتهجاً
ديني ومعراج أسراي ولاء علي
من بات ملتحفا في ذيل منقبتي
بهاء الدين الصيادي
من باتَ مُلْتَحِفاً في ذَيلِ مَنقَبَتي
ما مَسَّهُ في مَفَازاتِ المَلا ضرَرُ
ما رفرف السعد إلا في محاضرنا
بهاء الدين الصيادي
ما رفْرَفَ السَّعدُ إِلاَّ في مَحاضِرِنا
ولا انْجَلى العِزُّ إِلاَّ في مَظاهِرِنا
خط السنا ذهبا في اللازوردي
ابن خاتمة الأندلسي
خطَّ السَّنا ذَهَبا في اللَّازوَرْدِيِّ
فالأُفقُ ما بَيْنَ مَرْقُومٍ ومَوْشيِّ
وقفت والبين قد زمت ركائبه
ابن خاتمة الأندلسي
وَقَفْتُ والبَيْنُ قَدْ زُمَّتْ رَكائِبُهُ
وللنفُوسِ مَع الأنفاسِ تَقْطِيعُ
أكل شاك بداء الحب مضناك
ابن خاتمة الأندلسي
أَكُلُّ شاكٍ بداءِ الحُبِّ مُضْناكِ
ماذا جَنَتْهُ عَلى العُشَّاقِ عَيْناكِ
يا طلعة الحسن ما أبهاك سافرة
الياس فياض
يا طلعة الحسنِ ما أَبهاكِ سافرةً
على الوجودِ سفورَ الوردِ والآسِ
سمعي أبى أن يكون الروح في بدني
سعيد بن جودي
سَمعي أَبى أَن يَكونَ الرّوحُ في بَدَني
فَاِعتاضَ قَلبي مِنهُ لَوعَةَ الحزَنِ