أحذ الكامل
هن الحسان وحربها الهجر
ابن حمديس
هُنَّ الحِسانُ وَحَرْبُهَا الهَجْرُ
فَلِذاكَ يَجْبُنُ عِندَها الذِّمْرُ
يا صورة الحسن التي طلعت
ابن حمديس
يا صورةَ الحُسْنِ الَّتي طَلَعَتْ
بالشمسِ في خُوطٍ من البانِ
لله آنسة فجعت بها
يعقوب بن الربيع
لله آنسة فجعت بها
ما كان أبعدها من الدنس
بأبي منطقة القوام مشت
ابن حمديس
بأبي مُنَطَّقَةُ القَوامِ مَشَتْ
كَالغُصنِ بَينَ القَحفِ والقَمَرِ
أنت امرؤ أو ليتني منناً
ابن جيا
أنت امرؤ أو ليتني منناً
أوهت قوى شكري فقد ضعفا
هذا الفؤاد من الهوى فرغا
أبو الفضل الوليد
هذا الفؤادُ مِنَ الهوى فرغا
ولطالما كالسَّيلِ فيه طَغى
يا دار أزهر حولك الورد
أبو الفضل الوليد
يا دارُ أزهرَ حولَكِ الوردُ
وحنا عليكِ الظلُّ والبردُ
الزهر عندي خير ما يهدى
أبو الفضل الوليد
الزّهرُ عندي خيرُ ما يُهدى
فبنَشقه أتذكَّرُ العهدا
يا من يقدم طاقة الزهر
أبو الفضل الوليد
يا من يقدِّمُ طاقةَ الزّهرِ
سرُّ الهوى قد ذاع كالعطرِ
رسم المليحة مكرم مني
أبو الفضل الوليد
رسمُ المليحةِ مكرمٌ مني
فيهِ رأيتُ محاسنَ الفنِّ
طلعت فقال الناظرون إلى
علي بن الجهم
طَلَعَت فَقالَ الناظِرونَ إِلى
تَصويرِها ما أَعظَمَ اللَهَ
طرق الخيال فمرحبا ألفا
وضاح اليمن
طَرَقَ الخَيَالُ فَمَرحَباً أَلفَاً
بِالشَّاغِفَاتِ قُلُوبِنَا شَغفَا