العودة للتصفح الخفيف الخفيف الطويل الخفيف الرجز
هن الحسان وحربها الهجر
ابن حمديسهُنَّ الحِسانُ وَحَرْبُهَا الهَجْرُ
فَلِذاكَ يَجْبُنُ عِندَها الذِّمْرُ
أصَلِيتَ تلك الحربَ تجربةً
أم أنْتَ عن فَتَكاتِها غَمْرُ
مِن كُلِّ ناشِئةٍ إذا اتّصَلَت
مِنْ عُمْرها بالأرْبَعِ العَشْرُ
وكَمِ اشْتَهَى مِنها عَليلُ هوىً
ثَمَراً بِهِنَّ تَفَلَّكَ الصَّدرُ
خُلُقي مَطِيَّةُ خُلْقِها وَهُمَا
سهلٌ يديرُ عِنَانَهُ وَعْرُ
يا ظبيةً إنْ مَرّضَتْ نظراً
فَلِكُلِّ قَسْوَرَةٍ به قَسرُ
كَرْبٌ هواك وما له فَرَجٌ
وَمَتى يُفارِقُ لَذعَهُ الجَّمرُ
حَتّى الأَراكةُ منك ظالمةٌ
دُرّاً بفيكِ أيُظْلَمُ الدّرُّ
وَكَأنَّ بَرْقاً في تَبَسّمِهِ
وكأنّما دَمْعي له قَطرُ
أشكو خُماراً ما شربتُ له
خَمراً بِفيكَ فَريقُكَ الخمرُ
وَيَهيجُ بي وَجَعٌ وَعِلَّتُهُ
سَقَمٌ بِطَرفِكَ إنَّ ذا سحرُ
وَأَرى الَّذي تَجِدينَ فيكِ لَهُ
نَفْعاً فَمنهُ مَسَّنِيَ الضُّرُّ
من وجهكِ الحُسنُ اقتنى مُلَحاً
فكأنّها في وَجْهِهِ بِشرُ
ليستْ تنالُ الشمسُ منزلةً
مِنها فَكَيفَ ينالها البَدرُ
وأراكِ قد حاولتِ نَقْلَ خُطىً
فَقَصَرْتِها وعلا بكِ البُهْرُ
وعَذَرتُ مِنكِ الخصرَ مَرْحَمَةً
ولِحَملِ ردفِكِ يُعْذَرُ الخصرُ
عَذَلتْ على دَنفٍ أخا مِقَةٍ
لا يَستَقِلُّ بِبَعضِها الصَّبرُ
فَرَثَتْ لِذِلَّتِهِ ورُبَّتَما
لانَ الصّفَا وَتَواضَعَ الكبرُ
بَعَثَتْ لَواحِظُها بِعِطفَتِها
سِرّاً إِلَيهِ فَلَيتَها جَهرُ
قَتَلَتْهُ وهيَ تُريدُ عِيشَتَهُ
ذنبٌ بعيشكِ ذاك أمْ أجْرُ
قصائد مختارة
جددوا للرئيس عهدا سعيدا
أحمد تقي الدين جدّدوا للرئيسِ عهداً سعيداً وبحكّامها الرعيةُ تسعدْ
يا سعيد والأمر فيك عجيب
البحتري يا سَعيدٌ وَالأَمرُ فيكَ عَجيبُ أَينَ ذاكَ التَأهيلُ وَالتَرحيبُ
لعمرك زند الفضل أصبح عاطلا
الامير منجك باشا لِعمرك زِند الفَضل أَصبَح عاطِلاً مِن ابن سِوار بَعد ما كانَ حاليا
طرقت بعد هجعة أم ورقا
السراج البغدادي طرقت بعد هجعةٍ أم ورقا خوف واشٍ وحاسدٍ يتوقى
الكوابيس
مصطفى معروفي لم يعد يرغب في الشام اليمام ثَمَّ جوٌّ مكفهر... و زكامُ
في مخبر الدنيا الذي
أحمد فارس الشدياق في مخبر الدنيا الذي حجر لسان قائل