قصائد وطنيه

عُمان

عبد الله الخليلي
هزّت كياني وما أدراك ما الحال وأرّقتني ولماّ يهدأ البال

شموس الجمال تزيل الظلم

عبد الغني النابلسي
شموس الجمال تزيل الظلمْ وتَهدي إلى الحق أهل الهممْ

يا صبا نجد

عبد الغني النابلسي
يا صبا نجدِ زدت في وجدي

ليهنك العود نحو الأهل والوطن

ابن مليك الحموي
البسيط
ليهنك العود نحو الأهل والوطن يا فرحة الأهل بل يا فرحة السكن

يا شعب إن بلغت أبنآء موطننا

أبو الخير الطباع
البسيط
يا شعب إن بلغت أبنآء موطننا هذا الرقي من الأفكار فازدهر

مذبحة أيار

عبد السلام العجيلي
عقدوا اللهيبَ على قبابكِ غارا وكسوْك من حللِ الدخان إزارا

هذي ذرى مصر

عبد الرزاق عبد الواحد
البسيط
رَتِّلْ قَصيدَكَ كالآياتِ تَرتيلا واجعَلْ حروفَكَ مِن ضَوءٍ قَناديلا

عصفت فأوقد أيها الغضب

عبد الرزاق عبد الواحد
أحذ الكامل
عصَفَتْ فأوقِدْ أيُّها الغضَبُ أوقِدْ ، وَكُلُّ دمائِنا حَطَبُ

أنت الذي ملء الضمير

عبد الرزاق عبد الواحد
هذا بَهاؤكَ لا بَهائي وضياءُ مَجدِكَ لا ضيائي

يا صبر أيوب

عبد الرزاق عبد الواحد
(من مأثور حكاياتنا الشعبية، أن مخرزا نسي تحت الحمولة على ظهر جمل..) قالوا وظل.. ولم تشعر به الإبل

جاهدت في تمهيد حمص راحلا

ابن سهل الأندلسي
الكامل
جاهَدتَ في تَمهيدِ حِمصٍ راحِلاً عَنها وَزِنتَ فِنائَها فِناءَها

يأيها الراحل المشوق إذا

تميم الفاطمي
المنسرح
يأيّها الراحِلُ المَشُوقُ إذا أزعَجَه شوقُه إلى الوَطنِ