قصائد وطنيه
يا ولاة الأمور في الأمة اليوم
أحمد الكاشف
يا ولاةَ الأمورِ في الأمة اليو
مَ وأوفى أحرارها الأصحابِ
عجبت للنيل يدري أن بلبله
حافظ ابراهيم
عَجِبتُ لِلنيلِ يَدري أَنَّ بُلبُلَهُ
صادٍ وَيَسقي رُبا مِصرٍ وَيَسقينا
موطني
أحمد سالم باعطب
لك يا موطن الوفاء انتمائي
يا شموخاً يموجُ بالكبرياء
الفردوس المفقود
محمد احمد المحجوب
نزلت شطك بعد البين ولهانا
فذقت فيك من التبريح ألوانا
أغنية للجزائر
سنية صالح
من أزقة المدينة يصّاعد هزيم النهار
والنهارُ يستيقظ في أسرّة الأطفال
قد طال عهدى بالقريض فغلتني
سليمان البستاني
قد طال عهدى بالقريض فغِلتني
أُنسيتهُ ببديعه وبيانهِ
لمحت من مصر ذاك التاج والقمرا
حافظ ابراهيم
لَمَحتُ مِن مِصرَ ذاكَ التاجَ وَالقَمَرا
فَقُلتُ لِلشِعرِ هَذا يَومُ مَن شَعَرا
طف بالأريكة ذات العز والشان
حافظ ابراهيم
طُف بِالأَريكَةِ ذاتِ العِزِّ وَالشانِ
وَاِقضِ المَناسِكِ عَن قاصٍ وَعَن داني
يا زائرا جنبات الشام معتبرا
عبد المنعم الجلياني
يا زائِراً جَنَباتِ الشامِ مُعتَبِراً
أَحرِم فَأَنتَ بِحَجزٍ غَيرِ مَحجورِ
الله أكبر أرض القدس قد صفرت
عبد المنعم الجلياني
اللَهُ أَكبَرَ أَرضُ القُدسِ قَد صَفَرتَ
مِن آلِ الأَصفَرِ إِذ حينَ بِهِ حانوا
تصاريف دهر أعربت لمن اهتدى
عبد المنعم الجلياني
تَصاريفُ دَهرٍ أَعرَبَت لِمَن اِهتَدى
وَبَسطَةُ أَمرٍ أَغرَبَت مَن تَمَرَّدا
ورد الكنانة عبقري زمانه
حافظ ابراهيم
وَرَدَ الكِنانَةَ عَبقَرِيُّ زَمانِهِ
فَتَنَظَّري يا مِصرُ سِحرَ بَيانِهِ