قصائد هجاء

وقائلة مالي أرى الحظ وافرا

ابن هانئ الأصغر
الطويل
وقائلةٍ مالي أرى الحظَّ وافراً بكلِّ دَنِيءٍ في الرجال وضيعِ

كيف ترى بطشة الله التي بطشت

الفرزدق
البسيط
كَيفَ تَرى بَطشَةَ اللَهِ الَّتي بَطَشَت بِاِبنِ المُهَلَّبِ إِنَّ اللَهَ ذو نِقَمِ

حسبت قذافي بعد عام ولم يكن

الفرزدق
الطويل
حَسِبتَ قِذافي بَعدَ عامٍ وَلَم يَكُن قِذافي زَماناً ما يُرَوَّحُ سائِمُه

إن تك كلبا من كليب فإنني

الفرزدق
الطويل
إِن تَكُ كَلباً مِن كُلَيبٍ فَإِنَّني مِنَ الدارِمِيِّينَ الطِوالِ الشَقاشِقِ

ألا طرقت ظمياء والركب هجد

الفرزدق
الطويل
أَلا طَرَقَت ظَمياءُ وَالرَكبُ هُجَّدُ دُوَينَ الشَجِيِّ عَن يَمينِ الخَرانِقِ

لعمري لقد قاد ابن أحوز قودة

الفرزدق
الطويل
لَعَمري لَقَد قادَ اِبنُ أَحوَزَ قَودَةً بِها ذَلَّ لِلإِسلامِ كُلُّ طَريقِ

طويل عماد البيت تبني مجاشع

الفرزدق
الطويل
طَويلُ عِمادِ البَيتِ تَبني مُجاشِعٌ إِلى بَيتِهِ أَطنابَها ما تَنَزَّعُ

قل ويك بيلاطوس الباغي بفعلته

جرمانوس فرحات
البسيط
قل ويك بيلاطوسُ الباغي بفعلته جزيتَ شرّاً بإقلالٍ وإعوازِ

من رام هجو علي

ابن المعتز
المجتث
مَن رامَ هَجوَ عَلِيٍّ فَشِعرُهُ قَد هَجاهُ

يا دهر يا صاحب الفجيعات

ابن المعتز
المنسرح
يا دَهرُ يا صاحِبَ الفَجيعاتِ في كُلِّ يَومٍ تُسيءُ مَرّاتِ

أخف من لا شيء في سجدته

ابن المعتز
السريع
أَخَفُّ مِن لا شَيءَ في سَجدَتِهِ كَأَنَّهُ يُلسَعُ في جَبهَتِه

غناؤك عندي يميت الطرب

أبو علي البصير
المتقارب
غناؤكِ عندي يُميت الطَرَبْ وضربُك بالعود يُحيي الكُرَبْ