قصائد هجاء
بشائركم وافت وقد وجب الشكر
العُشاري
بَشائركم وافت وَقَد وَجَب الشُكر
وَأَفراحكم طابَت فَطابَ لَها الذكر
أمن تذكر جيران بذي سلم
العُشاري
أَمن تذكر جيران بذي سلم
نَحرت قَلبك بَين الضال وَالعلم
قف بالمنازل إن الدمع مدرار
العُشاري
قِف بِالمَنازِل إِن الدَمع مدرار
وَابك الطلول فَإِن القَوم قَد ساروا
بقدومكم راق الزمان وفاقا
العُشاري
بِقدومكم راقَ الزَمان وَفاقا
وَصَحا وَمن سنة المَنام أَفاقا
يا من له حضرة في القدس منزلها
العُشاري
يا مَن لَهُ حَضرة في القُدس مَنزلها
عرفتها عَن يَقين كَيفَ أَجهلها
بدا قمر العرفان من فلك الخضرا
العُشاري
بَدا قَمر العرفان مِن فلك الخضرا
فَطوبى لموسى الحُب قَد عرف الخضرا
به خير الورى قد حل
العُشاري
بِهِ خَير الوَرى قَد حَل
وَفيهِ السَيد الأَكمَل
بان الخليط فما للقلب معقول
جران العود النمري
بانَ الخَليطُ فَما لِلقَلبِ مَعقولُ
وَلا عَلى الجيزَةِ الغادينَ تَعويلُ
ألا أبلغ لديك بني كلاب
جران العود النمري
أَلا أَبلِغ لَدَيكَ بَني كِلابٍ
وَإِخَوَتَها مُعاوِيَةَ بنَ بَكرِ
لو يعلم الغرماء منزلتيهما
جران العود النمري
لو يعلمُ الغرماءُ منزلتَيهِما
ما حلّفوني بالطلاقِ العاجلِ
زارني خيفة الرقيب مريبا
ابن الابار الخولاني
زارني خيفة الرقيب مريبا
يتشكي القضيب منه الكثيبا
لبس الربيع الطلق برد شبابه
ابن الابار الخولاني
لبس الربيع الطلق برد شبابه
وافتر عن عتباه بعد عتابه