قصائد هجاء

فيا بعل ليلى كم وكم بأذاتها

عبد الملك الحارثي
الطويل
فَيا بَعلَ لَيلى كَم وَكَم بِأَذاتِها عَدِمتُكَ مِن بَعلٍ تُطيلُ أَذاتي

فما أم سقب أودعته قرارة

عبد الملك الحارثي
الطويل
فَما أُمُّ سَقبٍ أَودَعَتهُ قَرارَةً مِنَ الأَرضِ وَاِنساحَت لِتَرعى وَتَهجِعا

أقول وقد صاح ابن دأية غدوة

عبد الملك الحارثي
الطويل
أَقولُ وَقَد صاحَ اِبنُ دَأيَة غدوَةً بِبُعدِ النَوى لا أَخطَأَتكَ الشَبائِكُ

إن سليما وإن ظرفا

عبد الملك الحارثي
مخلع البسيط
إنَّ سليماً وَإِنَّ ظَرفاً وَإِنَّ جريالَهُ شمولا

فلا تحسد الكلب أكل الطعام

عبد الملك الحارثي
المتقارب
فَلا تَحسُدِ الكَلبَ أَكلَ الطَعامِ فَعِندَ الخَراءَةِ ما تَرحَمُه

واعجب ما رأيت من الليالي

محسن الجواهري
الوافر
واعجب ما رأيت من الليالي مقالك ظالما بين الخلايق

لك ما يروقه الغمام الهاطل

الأبيوردي
الكامل
لكَ ما يُرَوِّقُهُ الغَمامُ الهاطِلُ إنْ ردَّ عَبْرَتهُ الجَموحَ السّائِلُ

يا صاحبي هلا مررت بخندف

العُشاري
الكامل
يا صاحِبي هَلا مَررت بخندف وَرَأَيت قائِمَة الغَزال الأَهيفِ

ساروا بقلبي وأرض الطف قد نزلوا

العُشاري
البسيط
ساروا بِقَلبي وَأرض الطف قَد نَزَلوا ما ضَرَ لَو أَن جسمي عِندَهُم نَقلوا

أتاك الله بالفرج الجلي

العُشاري
الوافر
أَتاكَ اللَه بِالفَرج الجلي وَحفك مِنهُ بِالنور المضي

سرى ريح الصبا سحرا وطابا

العُشاري
الوافر
سَرى ريح الصبا سحراً وَطابا وَذكرني أميمة وَالربابا

بدر أضاء وبرق بالعقيق سرى

العُشاري
البسيط
بدر أَضاءَ وَبَرق بِالعَقيق سَرى فسال طرفك مِن فرط الهَوى وَجَرى