قصائد هجاء
فإن تنج منها يا أبان مسلما
الحارث المخزومي
فَإِن تَنجُ مِنها يا أَبانُ مُسَلَمّاً
فَقَد أَفلَتَ الحَجّاجَ خَيلُ شَبيبِ
لولا الذي حملت من حبكم
الحارث المخزومي
لَولا الَّذي حُمِّلتُ مِن حُبِّكُم
لَكانَ في إِظهارِهِ مَخرَجُ
هلا صبرتم بني السوداء أنفسكم
الحارث المخزومي
هَلّا صَبَرتُم بَني السوداء أَنفُسَكُم
حَتّى تَموتوا كَما ماتَت بَنو أَسَدِ
حسبت نضل الحارث بن خالد
الحارث المخزومي
حَسِبتُ نَضلَ الحارِثِ بنِ خالِدِ
مَشيَكَ بَينَ الزَربِ وَالمَرابِدِ
ما ضركم لو قلتم سددا
الحارث المخزومي
ما ضَرَّكُم لَو قُلتُمُ سَدَداً
إِنَّ المَنيَّةَ عاجِلٌ غَدُها
أمن طلل بالجزع من مكة السدر
الحارث المخزومي
أَمِن طَلَلِ بِالجِزعِ مِن مَكَّةَ السِدرِ
عَفا بَينَ أَكنافِ المُشَقَّرِ فالحَضرِ
زعموا بأن البين بعد غد
الحارث المخزومي
زَعَموا بِأَنَّ البَينَ بَعدَ غَدٍ
فالقَلبُ مِمّا أَحدَثوا يَجِفُ
أطافت بنا شمس النهار ومن رأى
الحارث المخزومي
أَطافَت بِنا شَمسُ النَهارِ وَمَن رأَى
مِنَ الناسِ شَمساً بِالعِشاءِ تَطوفُ
أماطت كساء الخز عن حر وجهها
الحارث المخزومي
أَماطَت كِساءَ الخَزِّ عَن حُرِّ وَجهِها
وَأَرخَت عَلى المتنَينِ بُرداً مُهَلهَلا
أقوى من آل ظليمة الحزم
الحارث المخزومي
أَقوى مِنَ آلِ ظُلَيمَةَ الحَزمُ
فَالغَمرَتانِ فَأَوحَشَ الخَطمُ
يا ربع بسرة بالجناب تكلم
الحارث المخزومي
يا رَبعَ بُسرَةَ بِالجَنابِ تَكَلَّمِ
وَأَبِن لَنا خَبَراً وَلا تَستَعجِمِ
مر الحمول وما شأونك نقرة
الحارث المخزومي
مَرَّ الحُمولُ وَما شَأونَكَ نَقرَةً
وَلَقَد أَراكَ تُشاءُ بِالأَظعانِ