قصائد هجاء
هي المقادير تجري في أعنتها
إبراهيم بن المهدي
هي المقادير تجري في أعنتها
فاصبر فليس لها صبرٌ على حال
أرى الحر عبدا للذي سيب كفه
إبراهيم بن المهدي
أرى الحر عبداً للذي سيبُ كفهِ
شراهُ بما قد غاظهُ غايةَ الحمدِ
من قال في الناس قالوا فيه ما فيه
إبراهيم بن المهدي
من قال في الناس قالوا فيه ما فيه
وحسبه ذاك من خزي ويكفيه
ظالم لي وليتة الد
أبو عثمان الخالدي
ظالِمٌ لي وَلَيْتة الدْ
دَهْرَ يَبْقى ويَظْلِمُ
وقلعة عانق العيوق سافلها
أبو عثمان الخالدي
وقَلْعَةٍ عَانَقَ العُيُّوقُ سَافِلَها
وجَازَ مَنْطِقَةَ الجَوْزا أَعالِيها
قولا لمنصور لا درت خلائفه
صفية بنت ثعلبة الشيبانية
قُولا لِمَنْصُورَ لا دَرَّتْ خَلائِفُهُ
ما صاحَ فِيهِمْ غُرابُ الْبَيْنِ أَوْ نَعَقا
أجد بني الشرقي أولع أنني
أبو الطمحان القيني
أَجَدُّ بَني الشَرقِيِّ أولعَ أَنَّني
مَتى استَجر جاراً وَإِن عَزَّ يَغدرِ
بني إذا ما سامك الذل قاهر
أبو الطمحان القيني
بُنيَّ إِذا ما سامَكَ الذُلَّ قاهِرٌ
عَزيزٌ فَبَعضُ الذُلِّ أَبقى وَأَحرَزُ
أتاني هشام يدفع الضيم جاهدا
أبو الطمحان القيني
أَتاني هِشامٌ يَدفَعُ الضَيمَ جاهِداً
يَقولُ أَلا ماذا تَرى وَتَقولُ
هلا سقيتم بني جرم أسيركم
أبو الطمحان القيني
هَلا سَقَيتُم بَني جَرمٍ أَسيرَكُم
نَفسي فِداؤُكَ مِن ذي غُلَّةٍ صادي
مهلا نمير فإنكم أمسيتم
أبو الطمحان القيني
مَهلاً نُمَيرُ فإنَّكُم أَمسَيتُمُ
مِنّا بِثَغرِ ثَنِيَّةٍ لَم تُستَرِ
فتى لا يبالي المدلجون بنوره
أبو الطمحان القيني
فَتَى لا يُبالي المُدلِجونَ بِنورِه
إِلَى ما بِهِ ألا تضيءَ الكَواكِبُ