قصائد هجاء
وقلعة عانق العيوق سافلها
أبو عثمان الخالدي
وقَلْعَةٍ عَانَقَ العُيُّوقُ سَافِلَها
وجَازَ مَنْطِقَةَ الجَوْزا أَعالِيها
قولا لمنصور لا درت خلائفه
صفية بنت ثعلبة الشيبانية
قُولا لِمَنْصُورَ لا دَرَّتْ خَلائِفُهُ
ما صاحَ فِيهِمْ غُرابُ الْبَيْنِ أَوْ نَعَقا
أجد بني الشرقي أولع أنني
أبو الطمحان القيني
أَجَدُّ بَني الشَرقِيِّ أولعَ أَنَّني
مَتى استَجر جاراً وَإِن عَزَّ يَغدرِ
بني إذا ما سامك الذل قاهر
أبو الطمحان القيني
بُنيَّ إِذا ما سامَكَ الذُلَّ قاهِرٌ
عَزيزٌ فَبَعضُ الذُلِّ أَبقى وَأَحرَزُ
أتاني هشام يدفع الضيم جاهدا
أبو الطمحان القيني
أَتاني هِشامٌ يَدفَعُ الضَيمَ جاهِداً
يَقولُ أَلا ماذا تَرى وَتَقولُ
هلا سقيتم بني جرم أسيركم
أبو الطمحان القيني
هَلا سَقَيتُم بَني جَرمٍ أَسيرَكُم
نَفسي فِداؤُكَ مِن ذي غُلَّةٍ صادي
مهلا نمير فإنكم أمسيتم
أبو الطمحان القيني
مَهلاً نُمَيرُ فإنَّكُم أَمسَيتُمُ
مِنّا بِثَغرِ ثَنِيَّةٍ لَم تُستَرِ
فتى لا يبالي المدلجون بنوره
أبو الطمحان القيني
فَتَى لا يُبالي المُدلِجونَ بِنورِه
إِلَى ما بِهِ ألا تضيءَ الكَواكِبُ
عجبت لامة رضيت فسادا
أحمد القوصي
عَجبت لامة رَضيت فَساداً
وَفيها مِن جَفا شَرَفاً فَسادا
تمنيت أن تلقى لقاح ابن محرز
مصاد بن أسعد
تَمَنَّيْتَ أَنْ تَلْقَى لِقاحَ ابْنَ مَحْرِزٍ
وَقَبْلَكَ شامَتْها الْعُيُونُ النَّواظِرُ
أيزيد قد لاقيت منكرة
هند بنت عصم
أَيَزِيدُ قَدْ لاقَيْتَ مُنْكَرَةً
عَجِلَتْ بِأُمِّكَ مَدْخَلَ الْقَبْرِ
أتهجر ليلى للفراق حبيبها
المخبل السعدي
أَتَهجُرُ لَيلى لِلفِراقِ حَبيبُها
وَما كانَ نَفساً بِالفِراقِ تَطيبُ