قصائد هجاء
أبلغ ابا قيس اذا ما لقيته
متمم اليربوعي
أبلغ ابا قيسٍ اذا ما لقيتَهُ
نَعامَةُ أدنى دارِهِ فَظَليم
يا آل حيدرة المعفر خدهم
المتنبي
يا آل حيدَرَةَ المعفّر خدُّهم
عبد المسيح على اسمِ عبد منافِ
قالوا هجتك سلول اللؤم مخفية
ابن الدمينة
قالوا هَجتكَ سَلولُ اللُّؤمِ مُخفِيةً
فاليومَ أهجوا سَلولاً لا أُخافيهَا
نبئت ركبان الطريق تناذروا
زبان بن سيار الفزاري
نُبِّئتُ رُكبانَ الطَريقِ تَناذَروا
عَقيلاً إِذا حَلّوا الذِنابَ فَصَرخَدا
أخ وأب وابن وأم شقيقة
زبان بن سيار الفزاري
أَخٌ وَأَبٌ وَاِبنٌ وَأُمٌّ شَقيقَةٌ
يُقَسِّمُ في الأَبرارِ ما هُوَ جامِعُه
أبي حامل الألف التي جر حارث
زبان بن سيار الفزاري
أَبي حامِلُ الأَلفِ الَّتي جَرَّ حارِثٌ
لِمُرَّةَ إِذ لَم يُرقِ عِرقاً رِجالُها
ألم تر حوشبا يبني قصورا
زبان بن سيار الفزاري
أَلَم تَرَ حَوشَباً يَبني قُصوراً
يُرَجّي نَفعَها لِبَني بُقَيلَه
ألم ينه أولاد اللقيطة علمهم
زبان بن سيار الفزاري
أَلَم يَنهَ أَولادَ اللَقيطَةِ عِلمُهُم
بِزَبّانَ إِذ يَهجونَهُ وَهوَ نائِمُ
فما بي يا ابن شعثة من جنون
زبان بن سيار الفزاري
فَما بي يا اِبنَ شَعثَةَ مِن جُنونٍ
فَأَختارُ الكُراعَ عَلى السَنامِ
جعلوا القنا أقلامهم وطروسهم
محمد بن حازم الباهلي
جعلوا القنا أقلامهم وطروسهم
مهج العدا ومدادهنَّ دماءَها
موضع أسرارك المريب
محمد بن حازم الباهلي
مَوضِعُ أَسرارِكَ المُريبُ
وَحَشوُ أَثوابِكَ العُيوبُ
متسع الصدر مطيق لما
محمد بن حازم الباهلي
مُتَّسِعُ الصَدرِ مُطيقٌ لِما
يُحارُ فيهِ الحُوَّلُ القَلبُ