قصائد هجاء
قالوا هجتك سلول اللؤم مخفية
ابن الدمينة
قالوا هَجتكَ سَلولُ اللُّؤمِ مُخفِيةً
فاليومَ أهجوا سَلولاً لا أُخافيهَا
نبئت ركبان الطريق تناذروا
زبان بن سيار الفزاري
نُبِّئتُ رُكبانَ الطَريقِ تَناذَروا
عَقيلاً إِذا حَلّوا الذِنابَ فَصَرخَدا
أخ وأب وابن وأم شقيقة
زبان بن سيار الفزاري
أَخٌ وَأَبٌ وَاِبنٌ وَأُمٌّ شَقيقَةٌ
يُقَسِّمُ في الأَبرارِ ما هُوَ جامِعُه
أبي حامل الألف التي جر حارث
زبان بن سيار الفزاري
أَبي حامِلُ الأَلفِ الَّتي جَرَّ حارِثٌ
لِمُرَّةَ إِذ لَم يُرقِ عِرقاً رِجالُها
ألم ينه أولاد اللقيطة علمهم
زبان بن سيار الفزاري
أَلَم يَنهَ أَولادَ اللَقيطَةِ عِلمُهُم
بِزَبّانَ إِذ يَهجونَهُ وَهوَ نائِمُ
فما بي يا ابن شعثة من جنون
زبان بن سيار الفزاري
فَما بي يا اِبنَ شَعثَةَ مِن جُنونٍ
فَأَختارُ الكُراعَ عَلى السَنامِ
جعلوا القنا أقلامهم وطروسهم
محمد بن حازم الباهلي
جعلوا القنا أقلامهم وطروسهم
مهج العدا ومدادهنَّ دماءَها
موضع أسرارك المريب
محمد بن حازم الباهلي
مَوضِعُ أَسرارِكَ المُريبُ
وَحَشوُ أَثوابِكَ العُيوبُ
متسع الصدر مطيق لما
محمد بن حازم الباهلي
مُتَّسِعُ الصَدرِ مُطيقٌ لِما
يُحارُ فيهِ الحُوَّلُ القَلبُ
أبعد خمسين أصبو
محمد بن حازم الباهلي
أَبَعدَ خَمسينَ أَصبو
وَالشَيبُ لِلجَهلِ حَربُ
بعمر كسكر طاب اللهو والطرب
محمد بن حازم الباهلي
بِعُمرِ كَسكَرَ طابَ اللَهوُ وَالطَرَبُ
وَاليادَكاراتُ وَالأَدوارُ وَالنُجُبُ
صحبتك إذ أنت لا تصحب
محمد بن حازم الباهلي
صَحِبتُكَ إِذ أَنتَ لا تُصحَبُ
وَإِذ أَنتَ لا غَيرُكَ المَوكِبُ