قصائد هجاء
إني وقيسا كالمسمن كلبه
عوف بن الأحوص
إنِّي وَقَيْسًا كالمسَمِّنِ كَلْبَهُ
فَتَخْدِشُهُ أنيابُه وأظافِرُه
ومستنبح يخشى القواء ودونه
عوف بن الأحوص
ومُسْتَنْبِحٍ يَخْشَى القَوَاءَ ودُونَهُ
مِنَ اللَّيْلِ بَابَا ظُلْمَةٍ وسُتُورُها
هدمت الحياض فلم يغادر
عوف بن الأحوص
هُدِّمَت الحياضُ فلَمْ يُغادَرْ
لِحَوْضٍ من نصائبِهِ إزاءُ
تنفس في وجهي فكدت أموت
معن المزني
تَنَفَّسَ في وَجهي فَكِدتُ أَموتُ
وَأَعرَضَ عَنّي جانِباً فَحَييتُ
وإنك فرع من قريش وإنما
معن المزني
وإِنَّكَ فَرعٌ مِن قُرَيشٍ وَإِنَّما
تَمُجُّ النَدى مِنها البُحورُ الفَوارِعُ
كأنما هي عانس تصدى
معن المزني
كأَنَّما هِي عَانِسٌ تَصَدَّى
تخشى الكَسَادَ وَتُحِبُّ النَّقدا
وقتك وأسباب المنايا كثيرة
معاوية بن أبي سفيان
وَقَتْكَ وأسبابُ المنايا كثيرةٌ
مَنِيّةُ شيخْ من لُؤَيٍّ بنِ غالبِ
يموت الصالحون وأنت حي
معاوية بن أبي سفيان
يموتُ الصالحونَ وأنتَ حيٌّ
تَخَطّاكَ المنايا لا تموتُ
أبلغ لديك أبا أيوب مألكة
معاوية بن أبي سفيان
أَبْلِغْ لَدَيْكَ أَبَا أَيّوبَ مَأْلُكةً
أنّا وقومَك مِثْلُ الذّئبِ النَّقَدِ
لله در زياد أيما رجل
معاوية بن أبي سفيان
للهِ دَرُّ زِيَادٍ أيَّما رَجُلٍ
لو كانَ يَعْلَمُ ما يأتي وما يذَرُ
تطاول ليلي واعترتني وساوسي
معاوية بن أبي سفيان
تَطَاوَلَ لَيْلِي واعْتَرَتْنِي وَسَاوِسِي
لآتٍ أَتَى بالتُّرَّهَاتِ البَسَابِسِ
نفى النوم ما لا تبتغيه الأضالع
معاوية بن أبي سفيان
نَفَى النّومُ ما لا تَبْتَغِيهِ الأَضالعُ
وكلُّ امرىءٍ يوماً إلى الصّدقِ راجعُ