العودة للتصفح البسيط الرجز الكامل الرمل الخفيف الوافر
نفى النوم ما لا تبتغيه الأضالع
معاوية بن أبي سفياننَفَى النّومُ ما لا تَبْتَغِيهِ الأَضالعُ
وكلُّ امرىءٍ يوماً إلى الصّدقِ راجعُ
فيا عمرو قد لاحَتْ عيونٌ كثيرةٌ
فيا ليتَ شِعْرِي عمرُو ما أنت صانعُ
ويا ليتَ شعري عَنْ حديثٍ ضَمِنْتَهُ
أتحمله يا عمرو ما أنت ضالِعُ
وقال رجالٌ إنّ عمراً يُريدُها
فقلت لهم عمروٌ ليَ اليومَ تابعُ
فإنْ تَكُ قد أبطأْتَ عنّي تبادَرَتْ
إليكَ بِتَحْقِيقِ الظّنونِ الأَصابعُ
فإنّي وربّ الراقصاتِ عَشِيّةً
خَوَاضِعَ بالرُّكبانِ والنّقْعُ ساطِعُ
بكَ اليومَ في عَقْدِ الخلافةِ واثقٌ
ومن دون ما ظنّوا به السُّمُّ ناقِعُ
فَاسرع بها أو أبطِ في غيرِ رِيبَةٍ
ولا تَعْدُ فالأمر الذي حُمّ واقِعُ
قصائد مختارة
قل للإمام الذي جاءت خلافته
سلم الخاسر قُل لِلإِمامِ الَّذي جاءَت خِلافَتُهُ تَهدى إِلَيهِ بِحَقٍّ غَيرِ مَردودِ
كأنه فوق يدي حامله
القاضي التنوخي كأنَّه فوقَ يَدَي حامله دهرُ على كلّ أخي عَقلٍ سَلِط
علق الهوى بحبائل الشعثاء
أبو النجم العجلي عَلِقَ الهَوى بِحِبائِلَ الشَعثاءَ وَالمَوتُ بَعضُ حَبائِلِ الأَهواءِ
سائلي عني زهيرا تخبري
حسان بن زرعة سائِلِي عَنِّي زُهَيْراً تُخْبَرِي يَوْمَ فَلْجٍ وَالْمَنايا تَخْتَطِفْ
قد علمنا بأن قولك زور
الأحنف العكبري قد علمنا بأنّ قولك زور واليمين التي حلفت غرور
إذا وقت السعادة زال عني
أبو العلاء المعري إِذا وَقتُ السَعادَةِ زالَ عَنّي فَكِلني إِن أَرَدتَ وَلا تُكَنّي