قصائد نصيحة
سرى الجوهر العلوي للعالم العلوي
أبو حيان الأندلسي
سَرى الجَوهرُ العُلويُّ للعالمِ العُلوِي
وَأُسكِنَ بَطنَ الأَرض مَستودَعَ السّلوِ
أريد من الدنيا ثلاثا وإنها
أبو حيان الأندلسي
أُريد مِن الدُنيا ثَلاثاً وَإِنَّها
لغايَةُ مَطلوبٍ لِمَن هُوَ طالِبُ
يا نفس مالك تهوين الإقامة في
أبو حيان الأندلسي
يا نَفسُ مالَك تَهوَينَ الإِقامة في
أَرضٍ تَعَذَّرَ كُلٌّ مِن مناكِ بِها
يؤمل المرء آمالا ويقطعها
أبو حيان الأندلسي
يُؤملُ المَرءُ آمالاً وَيَقطَعُها
أَمرٌ يُفّرق بَينَ النَفسِ وَالنَفسِ
رجاؤك فلسا قد غدا في حبائلي
أبو حيان الأندلسي
رجاؤُكَ فلساً قَد غَدا في حَبائِلي
قَنيصاً رَجاءٌ لِلنِتاجِ مِن العقمِ
وأوصاني الرضي وصاة نصح
أبو حيان الأندلسي
وَأَوصاني الرَضِيُّ وَصاةَ نُصحٍ
وَكانَ مُهَذّباً شَهماً أَبيّا
أضاحك ضيفي قبل إنزال رحله
عمرو بن الأهتم
أُضاحِكُ ضَيفي قَبلَ إِنزالِ رَحلهُ
وَيُخصِبُ عِندِي وَالزَمانُ جَديبُ
أجدك لا تلم ولا تزور
عمرو بن الأهتم
أَجَدَّكَ لا تُلِمُّ وَلا تَزورُ
وَقَد بانَت بُرهنِكُم الخُدورُ
وذي لوثة منهى الرقاد بعينه
عمرو بن الأهتم
وَذي لَوثَةٍ مِنهى الرقاد بِعَينِهِ
بُغامٌ رَخيمُ الصَوتِ أَلوَث فاتِرُ
وقلت لعوف اقبلوا النصح ترشدوا
عمرو بن الأهتم
وَقُلتُ لِعَوفٍ اِقبِلوا النُصحَ تَرشُدوا
وَيَحكُمُ فيما بَينَنا حَكَمانِ
علق أمورك بمن له الأمر
أبو بكر العيدروس
علق أمورك بمن له الأمر
واصرف عن الخلق كلّ همه
لا تنتقم إن كنت ذا قدرة
إبراهيم المنذر
لا تنتقم إن كنت ذا قدرةٍ
فالصّفح من ذي قدرةٍ أصلح