قصائد مدح
السعد أقبل بالمسرة والهنا
أحمد القوصي
السَعد أَقبل بِالمَسَرة وَالهَنا
وَالدَهر لاحَ بِما يَروق مَحاسِنا
بشرى التهاني بنجل راق مولده
أحمد القوصي
بُشرى التَهاني بِنجل راقَ مَولده
وَنل أَبهى الهَنا وَالعز وَلده
بشير الهنا والانس أقبل رافعا
أحمد القوصي
بَشير الهَنا وَالانس أَقبل رافِعاً
لَواء الصَفا مُذهل أَكرَم وَلود
علي أفقها الميمون شمس سرورنا
أحمد القوصي
علي أَفقها المَيمون شَمس سُرورنا
تَبَدت لِتَهدي كُل سار وَسائر
بغايات الصفا والانس غنى
أحمد القوصي
بِغايات الصَفا وَالانس غَنى
مَغنى عيده للحظ صالح
لك أحمد كمل الهنا
أحمد القوصي
لكَ أَحمَد كمل الهَنا
في مَولد لمحمد
نور الكمال عليك باد ظاهر
المفتي عبداللطيف فتح الله
نورُ الكَمالِ عَليكِ بادٍ ظاهر
عُثمان مِنكَ مَشاهد بِالعينِ
ذهب البأس عنك ثم العناء
المفتي عبداللطيف فتح الله
ذَهَبَ البَأسُ عَنكَ ثمّ العَناءُ
إِذ مِنَ اللَّهِ قَد أَتاكَ الشّفاءُ
يا فاتن الناس أمجادا وأعيانا
المفتي عبداللطيف فتح الله
يا فاتِن النّاس أَمجاداً وَأَعيانا
يا جاعِل الأَفئِدَه لِلبيع أَعيانا
طلعت كشمس الأفق غير محجب
المفتي عبداللطيف فتح الله
طَلَعت كَشَمسِ الأُفق غَيرَ مُحجّبٍ
وَصِرتَ مُضيئاً كلَّ شَرقٍ وَمغربِ
يا بحر علم له في فضله اعترفت
المفتي عبداللطيف فتح الله
يا بَحرَ عِلمٍ لَهُ في فَضلِهِ اِعتَرَفَت
كُلُّ الأَفاضِلِ مَع إِذعانِ مُعترفِ
حسين حباه إله السما
المفتي عبداللطيف فتح الله
حُسَين حَباهُ إِلهُ السّما
وَمَنَّ عَليهِ بِنَجلٍ حَميدْ