قصائد مدح
طريق مصر ضيق المسلك
العماد الأصبهاني
طريقُ مصر ضيّق المسلكِ
سالكُهُ لا شكَّ في مهلكِ
ما أعلم والحظ عزيز الدرك
العماد الأصبهاني
ما أَعلمُ والحظُّ عزيزُ الدَّرَك
لمْ أُحْرَمُ تقبيلَ يمينِ المَلك
لا أوحش الله منك يا علم الدين
العماد الأصبهاني
لا أَوحشَ اللّهُ منك يا علم الدِّ
ين نَدِيَّ الكرام والفُضلا
من للعلى من للذرى من للهدى
العماد الأصبهاني
مَنْ للعُلى مَنْ للذُّرى مَنْ للهُدى
يحميه مَنْ للبأسِ مَنْ للنائلِ
والقدس أعضل داؤه من قبلكم
العماد الأصبهاني
والقدسُ أَعضلَ داؤه مِن قبلكم
فوفيتمُ بشفاءِ ذاكَ المعضلِ
بالجد أدركت ما أدركت لا اللعب
العماد الأصبهاني
بالجدِّ أَدركتَ ما أَدركتَ لا اللّعب
كم راحةٍ جُنيَتْ من دوحةِ التّعبِ
أنتم تحبون بالإعراض تعذيبي
العماد الأصبهاني
أنتم تحبونَ بالإعراض تَعْذيبي
وتقصدونَ بخلق الَدِّ تَهْذيبي
هنيئا لمصر حوز يوسف ملكها
العماد الأصبهاني
هنيئاً لمصر حَوز يوسف ملكها
بأمرٍ من الرَّحمنِ قد كان مَوْقوتا
أَنتم سؤلي فلم منعتم سولي
العماد الأصبهاني
أَنتم سؤلي فلم منعتم سولي
أنتم أَملي فقربوا مأمولي
لعل نجم الدين ذا الفضل
العماد الأصبهاني
لعّلَ نجمَ الدِّين ذا الفضل
يُذكِّرُ الفاضلَ في شغلي
بشرى الممالك فتح قلعة منبج
العماد الأصبهاني
بُشرى الممالكِ فتحُ قلعةِ منبجٍ
فلْيَهْنِ هذا النصرَ كلُّ متوَّجِ
عند سليمان على قدره
العماد الأصبهاني
عندَ سليمانَ على قدرِهِ
هديّةُ النّملةِ مقبولَهْ