قصائد مدح
ألا آذنتنا من تدللها ملس
بلعاء بن قيس الكناني
ألا آذَنَتنا من تَدلُّلِها مَلس
وقالت أما بيني وبينك من بَلسِ
عفا بطحان من قريش فيثرب
تميم بن أبي بن مقبل
عَفَا بَطِحَانٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَيَثْرِبُ
فَمُلْقَى الرِّحَالِ مِنْ مِنىً فَالْمُحَصَّبُ
سل الدار من جنبي حبر فواهب
تميم بن أبي بن مقبل
سَلِ الدَّار مِنْ جَنَبْي حِبِرٍّ فَوَاهِبِ
إلى مَا رَأَى هَضْبَ القَلِيبِ المُضَيَّحُ
أمن رسم دار بالجناح عرفتها
تميم بن أبي بن مقبل
أَمِنْ رَسْمٍ دَارٍ بِالجَنَاحِ عَرَفْتَها
إذَا رَامَهَا سَيْلُ الحَوَالِبِ عَرَّدَا
قفا في دار أهلي فاسألاها
تميم بن أبي بن مقبل
قِفَا في دَارَ أَهْلِي فَاسْأَلاَهَا
وكَيْفَ سُؤَالُ أَخْلاَقِ الدِّيَارِ
للمازنية مصطاف ومرتبع
تميم بن أبي بن مقبل
لِلْمَازِنِيَّةِ مُصْطَافٌ ومُرْتَبَعُ
مِمَّا رَأَتْ أُودُ فَالمِقْرَاةُ فَالجَرَعُ
عفا من سليمى ذو كلاف فمنكف
تميم بن أبي بن مقبل
عَفَا مِنْ سُلَيْمَى ذُو كُلافٍ فَمُنْكِفُ
مَبَادِي الجَمِيعِ القَيْظُ والمُتَصَيَّفُ
وغيث أسال الله مهجة نفسه
تميم بن أبي بن مقبل
وغَيْثٍ أَسَالَ اللهُ مُهْجَةَ نَفْسِهِ
بِوَادٍ عَذَاةٍ لاَ تَوارى كَوَاكِبُهْ
أحقا أتاني أن عوف بن مالك
تميم بن أبي بن مقبل
أَحَقّاً أَتَانِي أَنَّ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ
بِبَطْنِ رَمَى يُهْدِي إليَّ القَوَافِيَا
أحبيب أنت إلى الحسين حبيب
إبراهيم الطباطبائي
أحبيب أنت إلى الحسين حبيب
إن لم ينط نسب فأنت نسيب
جزت من أبرويز فخرا وعزا
إبراهيم الطباطبائي
جزت من أبرويز فخرا وعزا
وبسابور مفخرا لك عزا
أعز ملوكنا عبد العزيز
إبراهيم الطباطبائي
أعزّ ملوكنا عبد العزيز
أذل عداه بالأسل العزيز