قصائد مدح
وشاهد ما لا رب ما فساسه سياسة
عمارة بن عقيل
وشاهد ما لا رب ما فساسه سياسة
شهم حازم وابن حازم
ألا فاشتروا مني ملوك المخرم
عمارة بن عقيل
ألا فاشتروا مني ملوك المخرم
أبع حسناً وابني هشام بدرهم
أنا أبو سعد إذا الليل دجا
سويد اليشكري
أَنا أَبو سَعدٍ إِذا اللَيلُ دَجا
دَخَلتُ في سِربالِهِ ثُمَّ النَجا
لعمري لبئس الحي شيبان إن علا
سويد اليشكري
لَعَمري لَبِئسَ الحَيُّ شَيبانُ إِن عَلا
عُنيزَةَ يَومٌ ذو أَهابِيَّ أَغبَرُ
مثل أبي الجيش لا يضام له
عبد المحسن الصوري
مثلُ أبي الجَيشِ لا يُضامُ لَهُ
ضَيفٌ فما لي تضيمُني الكاسُ
ألا رب يوم أشرقت شمس كأسه
عبد المحسن الصوري
ألا رُبَّ يَومٍ أشرَقَت شَمسُ كَأسِه
فطافَت علَى جُلاسِه قبلَ شَمسِه
جرى من النفس جار خالط النفسا
عبد المحسن الصوري
جرى من النَّفس جارٍ خالطَ النَّفسا
مِثلُ الهِلالِ ولما تَمَّ ما انتكَسا
وصديق مصدق
عبد المحسن الصوري
وصَديقٍ مُصَدَّقٍ
لم يزَل قطُّ مُخلِصا
إن يئست نفسه وإن قنطا
عبد المحسن الصوري
إن يئِسَت نفسُه وإن قَنَطا
وسرَّ بِالاعتِزالِ واغتَبَطا
والطل ينشر كل وقت
عبد المحسن الصوري
والطلُّ ينشرُ كلَّ وقتٍ
كيَومِنا لؤلؤاً فيها سَقيطا
إن ابن معدان وإن لم يدع
عبد المحسن الصوري
إنَّ ابنَ مَعدانَ وإن لَم يَدَع
في الجودِ مَجهوداً ولا وُسعا
وطوفتها بين الأنام مخيرا
عبد المحسن الصوري
وطوَّفتُها بينَ الأنامِ مُخيِّراً
فَما وَقَفَت إِلا عَلى ابنِ مُبارَكِ