قصائد مدح
حجى لحمى البطالة مستبيح
أبو تمام
حِجىً لِحِمى البَطالَةِ مُستَبيحُ
وَقَدرٌ لِلمَكارِمِ مُستَميحُ
كأني لم أبثكما دخيلي
أبو تمام
كَأَنّي لَم أَبُثَّكُما دَخيلي
وَلَم تَرَيا وُلوعي مِن ذُهولي
دانة النور
حبيب بن معلا
دانة النور والسنا يا كويتُ
شاقني الحب والندى فأتيتُ
أحسن ما سارت به الأمثال
المحبي
أحسنُ ما سارتْ به الأمثالُ
حَمْدُ إلهٍ مالَه مثالُ
بأبى وإن كان أبى سميذعا
المحبي
بأبى وإن كان أبى سميذَعا
خُلِقت يداهُ للشجاعةِ والنَدى
مولاي يهنيك ما أثرت من أثر
المحبي
مَولايَ يَهْنِيك ما أثَّرْت من أثَرٍ
أعْطاك ربُّك فيه غايةَ الأمَلِ
وكم لي من روض فضل لقد
المحبي
وكم ليَ من رَوضِ فَضْلٍ لقدْ
تَفيَّأتُ فيه ظِلالَ الكَرَمْ
قرأت مجدك في قلبي وفي الكتب
سعيد عقل
قرأتُ مجدَكِ في قلبي و في الكُتُـبِ
شَـآمُ ، ما المجدُ؟ أنتِ المجدُ لم يَغِبِ
شام يا ذا السيف
سعيد عقل
شامُ يا ذا السَّـيفُ لم يَِغب
يا كَـلامَ المجدِ في الكُتُبِ
ويل أم خلة ماجد آخيته
النابغة الذبياني
وَيْلُ امِّ خُلَّةِ مَاجِدٍ آخَيْتُهُ
كانَ ابْنَ أَشْفَةَ غَيْرَ قِيلِ البَاطِلِ
فأعملتها والكور ينبيه تامك
النابغة الذبياني
فَأَعْمَلْتُها وَالْكُورُ يُنْبِيهِ تامِكٌ
لَها قَرَدٌ وَالْعَنْسُ كالرُّحِّ بادِنُ
لقد تلفف لي عمرو على حنق
النابغة الذبياني
لَقَدْ تَلَفَّفَ لِي عَمْرٌو عَلَى حَنَقٍ
عَنْ قَوْلِ عَرْجَلَةٍ لَيْسُوا بِأَخْيَارِ