العودة للتصفح الطويل الرمل البسيط البسيط الطويل البسيط
بأي نجوم وجهك يستضاء
أبو تمامبِأَيِّ نُجومِ وَجهِكَ يُستَضاءُ
أَبا حَسَنٍ وَشيمَتُكَ الإِباءُ
أَتَترُكُ حاجَتي غَرَضَ التَواني
وَأَنتَ الدَلوُ فيها وَالرِشاءُ
تأَلَّف آلَ إِدريسَ بنِ بَدرٍ
فَتَسبيبُ العَطاءِ هُوَ العَطاءُ
وَخُذهُم بِالرُقى إِنَّ المَهاري
يُهَيِّجُها عَلى السَيرِ الحُداءُ
فَإِمّا جازَ مِنّي الشِعرُ فيهِم
وَإِمّا جازَ مِنكَ الكيمِياءُ
وَقُل لِلمَرءِ عُثمانٍ مَقالاً
يَضيقُ بِلَفظِهِ التَلِدُ الفَضاءُ
أَلَم يَهزُزكَ قَولُ فَتىً يُصَلّي
لِما يُثني عَلَيكَ بِهِ الثَناءُ
فَتَفعَلَ ما يَشاءُ المَجدُ فيهِ
فَإِنَّ المَجدَ يَفعَلُ ما يَشاءُ
وَأَنتَ المَرءُ تَعشَقُهُ المَعالي
وَيَحكُمُ في مَواهِبِهِ الرَجاءُ
فَإِنَّكَ لا تُسَرُّ بِيَومِ حَمدٍ
شُهِرتَ بِهِ وَمالُكَ لا يُساءُ
وَإِنَّ المَدحَ في الأَقوامِ ما لَم
يُشَيَّع بِالجَزاءِ هُوَ الهِجاءُ
قصائد مختارة
لقد جمع الحداد بين عصابة
السمهري العلكي لَقَد جَمَعَ الحَدّادُ بَينَ عِصابَةٍ تَساءَلُ في الأَسجانِ ماذا ذُنوبُها
أيها الربع الذي قد دثرا
إبراهيم الصولي أَيُّها الربع الَّذي قَد دَثرا خَلَع الدَّهرُ عَلَيه الغِيَرا
لو كنت أعجب من شيء لأعجبني
كعب بن زهير لَو كُنتُ أَعجَبُ مِن شَيءٍ لَأَعجَبَني سَعيُ الفَتى وَهُوَ مَخبوءٌ لَهُ القَدَرُ
يا من أعاد لنا من عدله عمرا
صاعد البغدادي يا من أعاد لنا من عدله عمرا حتى حسبناه من ملحوده نشرا
لقد كان في الدنيا لمنية مذهب
الفرزدق لَقَد كانَ في الدُنيا لِمُنيَةَ مَذهَبٌ وَمَتَّسَعٌ عَن نِصفِ دارِ اِبنِ زافِرِ
لقد علمت يقينا بعدما رحلوا
أحمد الكيواني لَقَد عَلمت يَقيناً بَعدَما رَحَلوا إِن اللقاءَ حَياة وَالنَوى أَجلُ