قصائد مدح
وإني لنظام القوافي بفطنتي
أبو الفتح البستي
وإنِّي لنَظَّامُ القوافي بفِطنَتي
ولستُ أرى نَحْراً ففيمَ أُنَظِّمُ
أبا نصر نصرت على الأعادي
أبو الفتح البستي
أبا نصرٍ نُصِرْتَ على الأعادي
وصِرْتَ لكُلِّ ذي فَضلٍ إماما
والعلم إن كلف الإنسان خدمته
أبو الفتح البستي
والعلِمُ إنْ كِلفَ الإنسانُ خِدمَتَهُ
فسوف يجعَلُ أحرارَ الورى خَدمَهْ
فديتك كم غيظ كظمت وكم ترى
أبو الفتح البستي
فديتُكَ كم غيظٍ كظَمْتُ وكم ترى
نَفيْتُ وَحُرُّ النَّفسِ مَن هُوَ كاظِمُ
يا من أراه للزمان حسنه
أبو الفتح البستي
يا مَن أراهُ للزَّمانِ حَسَنَهْ
ومَنْ حوى من كُلِّ عِلمٍ حَسَنَهْ
شربت على سلامة أفتكين
أبو الفتح البستي
شرِبتُ على سلامَةِ أفتكينٍ
شراباً صفوُهُ صفْوُ اليَقينِ
صون الفتى عقله ودينه
أبو الفتح البستي
صَوُن الفَتى عقلَه ودينَهُ
يَحميهِ عن شَرْبَةٍ مَعِينَهْ
مدحتك للضرورة لا لأني
أبو الفتح البستي
مدحتُكَ للضَّرورةِ لا لأَنِّي
رأيتُكَ مُستقِلاً بالثَّوابِ
ولما رأيت الناس إلا أقلهم
أبو الفتح البستي
ولّما رأيْتُ النَّاسَ إلا أقلَّهُمْ
وأطيَبُ ما مَجُّوا منَ الشُّكْرِ أخبَثُ
هدية العبد على قدره
أبو الفتح البستي
هدِيَّةُ العَبدِ على قَدْرِهِ
والقَصدُ أن يقبَلَها السَّيِّدُ
أتاني كتاب من أخ لي ماجد
أبو الفتح البستي
أتاني كِتابٌ مِن أخٍ لي ماجدٍ
فأكرِمْ بهِ بَين المَواهبِ وافِدا
دعاني إلى بيته سيد
أبو الفتح البستي
دعانِي إلى بيتِه سَيِّدٌ
له الخُلُقُ الأشرَفُ الأظرَفُ