قصائد مدح
فتى لم يزل يزداد خيرا لدن نشا
ليلى الأخليلية
فتىً لَمْ يَزَلْ يَزْدادُ خيراً لدنْ نَشا
إلى أَنْ علاهُ الشَّيْبُ فَوْقَ المسايحِ
نحن الأخايل ما يزال غلامنا
ليلى الأخليلية
نحن الأَخايِلُ ما يزالُ غُلامُنا
حتّى يَدِبَّ على العصا مَذْكُورا
نظرت وركن من ذقانين دونه
ليلى الأخليلية
نَظَرْتُ ورُكْنٌ مِنْ ذِقانَيْنِ دُونَهُ
مَفاوِزُ حَوْضَى أيّ نَظْرَةِ ناظِرِ
أنيخت لدى باب ابن مروان ناقتي
ليلى الأخليلية
أُنِيخَتْ لَدى بابِ ابْنِ مَرْوانَ ناقَتِي
ثَلاثاً لَها عِنْدَ النِّتاجِ صَرِيفُ
جزى الله خيرا والجزاء بكفه
ليلى الأخليلية
جَزَى اللّهُ خَيْراً والجزاءُ بِكفِّهِ
فتىً من عُقَيلٍ سادَ غَيْرَ مُكَلَّفِ
أبعد عثمان ترجو الخير أمته
ليلى الأخليلية
أَبَعْدَ عُثْمانَ تَرْجُو الخَيْرَ أُمَّتُهُ
وكانَ آمنَ مَنْ يَمْشِي على ساقِ
ألا حييا ليلى وقولا لها هلا
ليلى الأخليلية
ألا حييِّا ليلى وقُولا لها هلا
فقَدْ ركَبتْ أمراً أغَرَّ مُحَجَّلا
هلا سألت بيومي رحرحان وقد
ليلى الأخليلية
هلا سألتَ بيومي رحرحان وقد
ظنَّتْ هوازن أن العزَّ قد زالا
رواية قد روت عن أمة العرب
إبراهيم اليازجي
رِوايَةٌ قَد رَوَت عَن أُمَّةِ العَرَبِ
ما لَيسَ يُنسى عَلى الأَيّام وَالحِقَبِ
رواية جاد منشيها اللبيب بما
إبراهيم اليازجي
روايةٌ جادَ مَنشيها اللَّبيبُ بِما
أَجادَ مِن وَشيِ أَلطافٍ وَآدابِ
بعزمك لذ إذا عز النصير
إبراهيم اليازجي
بِعَزمك لُذْ إِذا عَزَّ النَصيرُ
وَلا يَعبثْ بهمَّتِكَ الفُتورُ
طاب الثناء بمدح عبد القادر
إبراهيم اليازجي
طابَ الثَّناء بِمَدحِ عَبد القادرِ
عِندي وَلَكن ضاقَ عَنهُ خاطِري