العودة للتصفح الخفيف أحذ الكامل الوافر البسيط
لا زلت تفدي نفسك الأنفس
الصنوبريلا زلتَ تَفْدي نفسَكَ الأنْفُسُ
وتتَّقي اسعُدَكَ الأنْحُسُ
فُصِدْتَ والأيّامُ مُبْيَضَّةٌ
يَبْيَضُّ من مُبْيَضِّها الحِنْدِس
والأرضُ ضربانِ فذا مقمرٌ
إذا اجتليناهُ وذا مُشْمِس
فلا وَنَتْ نُعماكَ مُخْضَرَّةً
يَحْسُدُها في الخُضْرَةِ السُّندُس
أَفديكَ من مكتسبٍ كاتبٍ
النارُ من هاجِسِهِ تُقْبَس
لما رآني غاب شخصي لَدُنْ
أبدَتْ له أشخاصَها الأكْؤس
ما راعَني إلا مناجاتُهُ
كما يُناجي المؤنِسَ المؤنِسُ
إِذا حضرنا غبتَ أو إِن تَغِبْ
جيتَ فنحنُ الوردُ والنرجس
لم يُجْمَعا للعينِ في روضةٍ
قطُّ ولم يحوِهما مَجْلِس
فقلتُ لو أَنَّ الليالي التي
أَصْحَبُها تُوفي كما تَبْخَس
إذاً لكنَّا السَّرورَ والآسَ لا
نخلُو ولا يخلو لنا مَجْلِس
قصائد مختارة
مرحبا بالأحبة القادمينا
العباس بن الأحنف مَرحَباً بِالأَحِبَّةِ القادِمينا فَلَعَمري لَطالَ ما أَوحَشونا
لا ثل عرشكم بني أسد
الحيص بيص لا ثُلَّ عرشكم بني أسَدٍ وبقيتمُ ما أورقَ السَّلَمُ
زيف المنى
أحمد سالم باعطب قيلَ صارَ الحُبُّ في عُرْف البشرْ صَفَقاتٍ وخِداعاً للنَّظرْ
لرزق الله دار مع أخيه
ناصيف اليازجي لرزقِ اللهِ دارٌ مع أخيهِ سميّ الخِضْر من آل التُّويَني
أبو خليل
أحمد دحبور اسلم.. فأنت أبو خليل* اليوم يومك،
قالوا ألم تحضر عليا عندما
عبد المحسن الصوري قالوا ألم تَحضَر عليّاً عندما دفنُوهُ قلتُ هناك بئسَ المحضرُ