العودة للتصفح
الوافر
الكامل
الطويل
الطويل
الرجز
الكامل
لا زلت تفدي نفسك الأنفس
الصنوبريلا زلتَ تَفْدي نفسَكَ الأنْفُسُ
وتتَّقي اسعُدَكَ الأنْحُسُ
فُصِدْتَ والأيّامُ مُبْيَضَّةٌ
يَبْيَضُّ من مُبْيَضِّها الحِنْدِس
والأرضُ ضربانِ فذا مقمرٌ
إذا اجتليناهُ وذا مُشْمِس
فلا وَنَتْ نُعماكَ مُخْضَرَّةً
يَحْسُدُها في الخُضْرَةِ السُّندُس
أَفديكَ من مكتسبٍ كاتبٍ
النارُ من هاجِسِهِ تُقْبَس
لما رآني غاب شخصي لَدُنْ
أبدَتْ له أشخاصَها الأكْؤس
ما راعَني إلا مناجاتُهُ
كما يُناجي المؤنِسَ المؤنِسُ
إِذا حضرنا غبتَ أو إِن تَغِبْ
جيتَ فنحنُ الوردُ والنرجس
لم يُجْمَعا للعينِ في روضةٍ
قطُّ ولم يحوِهما مَجْلِس
فقلتُ لو أَنَّ الليالي التي
أَصْحَبُها تُوفي كما تَبْخَس
إذاً لكنَّا السَّرورَ والآسَ لا
نخلُو ولا يخلو لنا مَجْلِس
قصائد مختارة
نهاية ما بنيت إلى انتقاض
ابن دانيال الموصلي
نِهايةُ ما بَنَيْتَ إلى انتِقاضِ
وَشَيْبُكَ بالموّاعظِ أيَّ قاضي
حي الكنانة غدوة استقلالها
جبران خليل جبران
حَيِّ الكِنَانَةَ غُدْوَةَ اسْتِقْلالِهَا
وَاحْمَدْ بَلاءَ الصِّيْدِ مِنْ أَبْطَالِهَا
الهِي عرضي لافتقاري وفاقتي
أبو مسلم البهلاني
الهِيَ عرضي لافتقاري وفاقتي
إلى رحمة المغني الكريم ذريعتي
خوى دن شرب فاستحابوا إلى التقى
أبو العلاء المعري
خَوى دَنُّ شَربٍ فَاِستَحابوا إِلى التُقى
فَعيسُهُمُ نَحوَ الطَوافِ خَوادي
يا أبجر يا ابن أبجر يا أنتا
الأحوص الأنصاري
يا أَبجَرُ يا ابن أَبجَرٍ يا أَنتا
أَنتَ الَّذي طَلَّقتَ عامَ جُعتا
يتلون أخلاق النبي وفعله
السيد الحميري
يَتلونَ أخلاقَ النبيِّ وفِعلَه
فالنعلُ تُشبِهُ في المثالِ طِراقَها