قصائد مدح
لقد شاد ملكا أسسته جدوده
أبو الحسين الجزار
لقد شاد مُلكاً أسَّسته جُدودُهُ
فأصبح ذا ملك أثيلٍ مُشَيَّد
لا تلمني يا سيدي شرف الدين
أبو الحسين الجزار
لا تلمني يا سيدي شرَفَ الدِّي
نِ إذا ما رأَيتَني قَصَّاباً
سيدي أنت هل أتاك عن المجد
أبو الحسين الجزار
سيدي أنتَ هل أَتاكَ عن المَج
دِ لذاك الحديثِ عني جوابُ
يا أيها المولى الرئيس ومن له
أبو الحسين الجزار
يا أيُّها المولى الرئيسُ ومَن لهُ
جودٌ يضاهي الغيثَ حَالَةَ سَكبهِ
أمولاي إن اشتياقي إليك
أبو الحسين الجزار
أمولايَ إنَّ اشتياقي إليك
لأَعجزُ عن شرحه في كتابِ
ما العيش الا كاعب وعقار
القاضي العثماني
ما العيش الا كاعبٌ وعقارُ
وأكارم نادمتُهم أخيارُ
قد اتتني يا ابن الأكارم راح
القاضي العثماني
قد اتتني يا ابن الأكارم راح
هي راح لا بل علت تشبيها
ان من يعرف أيام الصبا
القاضي العثماني
ان من يعرف أيام الصبا
صدّ اذ أبصر شيبي وصبا
أبو الأشبال
علي الجارم
مَجْدٌ عَلَى الْأَمْوَاجِ يُشْرِفُ عَالِي
هَذَا جِهَادُكِ مِصْرُ فِي تِمْثَالِ
طلبنا بالرضاب بني زهير
خالد بن الوليد
طَلَبنا بِالرُضاب بَني زهير
وَبِالأَكناف أَكناف الجِبال
هبوا جميع إخوتي أرواحا
خالد بن الوليد
هبوا جميع إخوتي أرواحا
نحو العدو نبتغي الكفاحا
لا سفر هذا السفر إن صار ملك من
أبو حيان الأندلسي
لا سِفرَ هَذا السفر إِن صارَ ملك مَن
مَكارمُه أَندى وَأَجدى مِن السُحبِ