قصائد مدح

أحب مكارم الأخلاق جهدي

الحسين بن مطير الأسدي
الوافر
أحب مكارم الأخلاق جهدي وأكره أن أعيب وأن أعابا

لو يعبد الناس يا مهدي أفضلهم

الحسين بن مطير الأسدي
البسيط
لَوْ يَعْبُدُ النَّاسُ يَا مَهْديُّ أَفْضَلَهُمْ مَا كانَ فِي النَّاسِ إِلاَّ أَنْتَ مَعْبُودُ

مهلا أبا حسن مهلا فتى العرب

أحمد بن طيفور
البسيط
مَهلاً أَبا حَسَنٍ مَهلاً فَتى العَرَبِ مَهلاً فَتى الشِعرِ مَهلاً يا فَتى الأَدَبِ

حسن الفتى أن يكون ذا حسب

أحمد بن طيفور
المنسرح
حُسنُ الفَتى أَن يَكونَ ذا حَسَبٍ مِن نَفسِهِ لَيسَ حُسنهُ حَسَبُه

إذا كنت لا تحفى بقربي ولا بعدي

أحمد بن طيفور
الطويل
إِذا كُنتَ لا تَحفى بِقُربي وَلا بُعدي وَلَم تَدرِ ما عِندي وَقَد جَلَّ ما عِندي

قد بعثنا إليك منه بدرج

أحمد بن طيفور
الخفيف
قَد بَعَثنا إِلَيكَ مِنهُ بِدرجٍ وَأَزَرناكَ مِنهُ أَطيبَ زورِ

كنا نخاف من الزمان

أحمد بن طيفور
مجزوء الكامل
كُنّا نَخافُ مِنَ الزَما نِ عَلَيكَ إِذ عَمِيَ البَصَر

إلى أبي أحمد أعملت راحلة

أحمد بن طيفور
البسيط
إِلى أَبي أَحمَدٍ أعمَلتُ راحِلَةً لا تَشتَكي الأَينَ مِن حلٍّ وَمِن رحَلِ

ركبت الصبا حتى إذا ما ونى الصبا

أحمد بن طيفور
الطويل
رَكِبتُ الصِبا حَتّى إِذا ما وَنى الصِبا نَزَلتُ مِنَ التَقوى بِأَكرَمِ مَنزِلِ

يا أبا الصقر رب رد جميل

أحمد بن طيفور
الخفيف
يا أَبا الصَقرِ رُبَّ رَدٍّ جَميلٍ قامَ عِندي مَقامَ فِعلٍ جَميلِ

من سنة الأملاك فيما مضى

أحمد بن طيفور
السريع
مِن سُنَّةِ الأَملاكِ فيما مَضى مِن سالِفِ الدَهرِ وَإِقبالِهِ

إن زرت ساحته تبغي سماحته

أحمد بن طيفور
البسيط
إِن زُرتَ ساحَتَهُ تَبغي سَماحَتَهُ أَرَدتُكَ راحَتُهُ بِالصَوبِ وَالديمِ