قصائد مدح
الخرطوم
التجاني يوسف بشير
مدينةٌ كالزهرةِ المونقَهْ
تنفح بالطيب على قطْرها
إني أرى ذا جلد وباس
الحارث بن عباد
إِنِّي أَرى ذا جَلَدٍ وَباسِ
تَخالُهُ الْبُجَيْرَ إِذْ تُقاسِي
طلعت كما طلع الفرقد
الياس فياض
طلعتَ كما طلع الفرقد
ولكن أبهاكما السيد
والعيد لوجهك قبلته
الياس فياض
والعيدِ لَوَجهُك قِبلَتُهُ
وسناك بهاهُ وبهجتهُ
أمولاي ذا عام جديد وفضلكم
الياس فياض
أمولاي ذا عامٌ جديدٌ وفضلكم
تمرُ به الأَعوامُ وهو جديدُ
لقد ورد الدر طي الكتاب
الياس فياض
لقد وردَ الدر طيَّ الكتاب
فقبَّلتُ منهُ بناناً كَتَب
من شاعر لأبيك عبد أيادي
الياس فياض
من شاعرٍ لأبيك عبدِ أيادي
ذاعت مآثرها بكل بلاد
بارك الله لنا في سمكه
الياس فياض
باركَ اللَه لنا في سمكه
في سماكِ البحرِ كانت ملكه
إذا زين الصدر الوسام فانما
الياس فياض
إِذا زيَّنَ الصدرَ الوسامُ فانما
بصدرك يزدانُ الوسامُ المذهَّبُ
قم حي ذياك العلم
الياس فياض
قم حيِّ ذيَّاك العلم
علَمَ الشجاعةِ والكرَم
صغ لابنِ لطف الله باشا مدحة
الياس فياض
صغ لابنِ لطف اللَه باشا مدحةً
غراءَ مثل صفاته الغراءِ
المدح ليس له بغيرك رونق
الياس فياض
المدحُ ليس لهُ بغيركِ رونقُ
مهما ينمِّق شاعرٌ ويُرقَقُ