قصائد قصيره

إذا شئت أن تلقى حسودك راغما

أبو الفتح البستي
الطويل
إذا شئتَ أن تلقى حسودَكَ راغِماً وتقتلَهُ غَمّاً وتحرقَهُ هَمَّا

من هو أنا حتى أسمى أنا

المكزون السنجاري
السريع
مَن هُوَ أَنا حَتّى أُسَمّى أَنا لَيسَ أَنا الحَقُّ سِوى أَنتَ

أفكارهم بالحظوظ قد شغلت

المكزون السنجاري
المنسرح
أَفكارَهُم بِالحُظوظِ قَد شُغِلَت عَنهُ وَأَبصارُهُم بِها لَحظَت

رضيت بمكتوب القضاء على راسي

أبو الفتح البستي
الطويل
رَضيتُ بمَكتوبِ القَضاء على راسي وليسَ على الرّاضي المُفوِّضِ من بَاسِ

فلا تعتبني إذا ما مزحت

أبو الفتح البستي
المتقارب
فلا تَعْتُبَنِّي إذا ما مَزحْتُ وعُريانُ كاسي مِنَ الرّاحِ كاسي

بصري أراني النور نارا والضحى

المكزون السنجاري
الكامل
بَصَري أَراني النورَ ناراً وَالضُحى لَيلاً وَفي جَهَتي مُحيطُ جِهاتي

يا أكثر الناس إحسانا إلى الناس

أبو الفتح البستي
البسيط
يا أكثر النّاسِ إحساناً إلى النّاسِ وأحسنَ النّاسِ إغضاءً عنِ النّاسِ

تغربت عن أهلي إليكم فكنتم

المكزون السنجاري
الطويل
تَغَرَّبتُ عَن أَهلي إِلَيكُم فَكُنتُم أَوَدَّ وَأَحنى مِن أَودِّ عَشيرَتي

لا تعصين شمس العلا قابوسا

أبو الفتح البستي
الرجز
لا تعصِيَنْ شمسَ العُلا قابُوسا فَمنْ عصى قابوسَ لاقى بُوسا

رأيت حياة المرء مثل مماته

أبو الفتح البستي
البسيط
رأيتُ حياةَ المرءِ مثلَ مماتِهِ إذا هو لم يسعد بدنيا ولا دينِ

والماء ليس عجيبا أن أعذبه

أبو الفتح البستي
البسيط
والماءُ ليسَ عجيباً أن أعذبهُ يَفنَى ويمتدُّ عمرُ الآجنِ الأَسِنِ

أزال حكم وجودي إذ تمكن بي

المكزون السنجاري
البسيط
أَزالَ حُكمَ وَجودي إِذ تَمَكَّنَ بي وَجدي وَغَيَّبَ في ذاتِ الضَنا ذاتي