قصائد قصيره
داع من الحق بالحق المبين دعا
عمر الأنسي
داع مِن الحَقّ بِالحَقّ المُبين دَعا
حَتّى اِستردّ مِن الأَسرار ما ودعا
يا أميرا حاز غايات العلى
عمر الأنسي
يا أَميراً حازَ غايات العُلى
وَاِقتَدى مِنها بِخَير السَلَفِ
تركت ابنتيك للمغيرة والقنا
ضمرة بن ضمرة
تركتَ ابنتيكَ للمُغيرةِ والقنا
شوارعَ والأكماءُ تشرقُ بالدَّمِ
ليت السباع لنا كانت مجاورة
إبراهيم بن هرمة
لَيتَ السِباعَ لَنا كانَت مُجاوِرَةً
وَأَنَّنا لا نَرى مِمَّن نَرى أَحَدا
تركت بني العزيل غير فخر
ضمرة بن ضمرة
تركتُ بني العُزيِّل غير فخر
كأنَّ لحاهم ثُمِغث بَورسِ
أقصرت عن جهلي الأدنى وحلمني
إبراهيم بن هرمة
أَقصَرتُ عَن جَهليَ الأدنى وَحَلَّمَني
زَرعٌ مِن الشَيبِ بِالفَودَينِ مَنقودُ
يا صاح إن جمال المرء ليس سوى
عمر الأنسي
يا صاح إِنَّ جَمال المَرء لَيسَ سِوى
كَماله وَبَقايا الحُسن مِن تُحفِه
إلى أن يشق الليل ورد كأنه
إبراهيم بن هرمة
إِلى أَن يَشقَّ اللَيلَ وِردٌ كَأَنَّهُ
وَراءَ الدُجى حادٍ أَغَرُّ جَوادُ
ألا إنما الدنيا مطية راكب
أبو فراس الحمداني
أَلا إِنَّما الدُنيا مَطِيَّةُ راكِبٍ
عَلا راكِبوها ظَهرَ أَعوَجَ أَحدَبا
بنو الدنيا علو طمعا وغدرا
عمر الأنسي
بنو الدُنيا عَلو طَمَعاً وَغَدرا
فَلَستَ تَرى بِهم أَحَداً عَفيفا
يقول العاذلون إذا رأوني
إبراهيم بن هرمة
يَقولُ العاذِلونَ إِذا رأوَني
أُصيبَ بِداءِ يأسٍ فَهوَ مُودي
نزه عيون القلب في روض البها
عمر الأنسي
نزّه عُيونَ القَلب في رَوض البها
بِبَديع جنّة وَجنةٍ خَضراءِ