قصائد قصيره

فقلت إما تريني قد تخونني

إبراهيم بن هرمة
البسيط
فَقُلتُ إِمّا تَريني قَد تَخَوَّنَني دَهرٌ أَشَتُّ بِهَذا الناسِ مَقلوبُ

إن الذي شق فمي ضامن

إبراهيم بن هرمة
السريع
إِنَّ الَّذي شَقَّ فَمي ضامِنٌ لي الرزقَ حَتّى يَتَوفّاني

ويعلم الضيف إما ساقه صرد

إبراهيم بن هرمة
البسيط
وَيَعلَمُ الضَيفُ إِمّا ساقَهُ صَرَدٌ أَو لَيلَةٌ مِن مُحاقِ الشَهرِ دُعبوبُ

ناري ذكت يا مليح من خدك النادي

عمر الأنسي
ناري ذكت يا مَليح مِن خَدك النادي فَاِطفي لَهيب مُهجَتي يا زينة النادي

ترى ظلها عند الرواح كأنه

إبراهيم بن هرمة
الطويل
تَرى ظِلَّها عِندَ الرَواحِ كَأَنَّهُ إِلى دَفِّها رألٌ يَخبُّ جَنيبُ

يا ملجأ والكل تحت لوائه

عمر الأنسي
الكامل
يا مَلجأ وَالكُلّ تَحتَ لِوائِهِ ما بَينَ راجٍ جودهُ أَو حائزِ

لو كان بدري بحالي في هواه داري

عمر الأنسي
لَو كانَ بَدري بِحالي في هَواه داري ما كنش دار العنان إِذ مَرَّ عَن داري

هلم اسقني كأسي ودع عنك من أبى

إبراهيم بن هرمة
الطويل
هلم اسقني كأسي ودع عنك من أبى وروِّ عظاماً قصرُهُنَّ إلى بِلى

أهوى رشا إن مشى أزرى غصون البان

عمر الأنسي
أَهوى رَشا إن مَشى أَزرى غُصون البان أَهيف وَهى جلدي فيهِ وَصَبري بان

إن كان ردفك على عادل قوامك جار

عمر الأنسي
إِن كانَ ردفك عَلى عادل قوامك جار دَعني مِن الجار آخذ حَق ذاكَ الجار

شطت وفي النفس مما لست ناسيه

إبراهيم بن هرمة
البسيط
شَطَّت وَفي النَفسِ مِمّا لَستُ ناسِيَهُ هَمٌّ بَعيدٌ وَحاجاتٌ أَطانيبُ

خليلي إن نلت المعالي فلا تكن

عمر الأنسي
الطويل
خَليلي إِن نِلتَ المَعالي فَلا تَكُن بِما نِلتَ مُغترّاً فَتَستهلك النَفسا