قصائد قصيره

ما أظن الزمان يا أم عمرو

إبراهيم بن هرمة
الطويل
ما أَظُنُّ الزَمانَ يا أُمَّ عَمروٍ تارِكاً إِن هَلَكتُ مَن يَبكيني

لاح العذار فخلت ليلة قدره

عمر الأنسي
الكامل
لاحَ العذار فَخلت لَيلَة قَدرِهِ تَجلو بِنور الفَضل طَلعَةَ بَدرِهِ

بدلت من جدة الشبيبة

إبراهيم بن هرمة
المنسرح
بُدِّلتُ مِن جِدَّةِ الشَبيبَةِ وال أبدالُ ثَوبُ المَشيبِ أَردَؤُها

يمشي طهاتي إلى كرائمها

إبراهيم بن هرمة
المنسرح
يَمشي طهاتي إِلى كَرائِمها تَقدَرُ أَبداءَها وَتَندَؤُها

وسل الجار والمعصب والأض

إبراهيم بن هرمة
الخفيف
وَسَلِ الجارَ وَالمُعَصِّبَ وَالأض يافَ وَهناً إِذا تَحَيّوا لَدَيّا

حلبت هذي الدهور أشطرها

إبراهيم بن هرمة
المنسرح
حَلَبتَ هَذي الدُهورَ أَشطُرَها أَبتُرُ أَخلافَها وَأَلبَؤُها

رواية حكمة جمعت فنونا

عمر الأنسي
الوافر
رِواية حِكمَةٍ جَمَعَت فُنوناً وَآداباً بِها العَقل اِستَنارا

وله مكارم أرضها معلومة

إبراهيم بن هرمة
الكامل
وَلَهُ مَكارِمُ أَرضُها مَعلومَةٌ ذاتُ الطُّوى وَلَهُ نُجومُ سَمائِها

حي الديار بمنشد فالمنتضى

إبراهيم بن هرمة
الكامل
حَيِّ الدِيارَ بِمُنشِدٍ فالمُنتَضى فالهَضبِ هَضبِ رَواوَتَينِ إِلى لأى

ومن أزمة حصاء تطرح أهلها

إبراهيم بن هرمة
الطويل
وَمِن أَزمَةٍ حَصّاءَ تّطرَحُ أَهلَها عَلى مَلَقيّاتٍ يُعبّرنَ بالغُفرِ

مر الجميل قلت يا غصن النقا ما لك

عمر الأنسي
مرّ الجَميل قُلت يا غُصن النَقا ما لك عَن نَسيم الدَلال يا فاتني ما لك

ذوو اللب عاشرهم وقدم أسنهم

عمر الأنسي
الطويل
ذُوو اللُبِّ عاشرهم وَقدّم أَسَنَّهُم وَأحسن لِمَن قَد أَحسَنوا فيك ظَنَّهم