قصائد قصيره

طيلسان خلعته

الحمدوي
مجزوء الخفيف
طَيلَسانٌ خَلَعتُهُ إِذ تَجافَوهُ في الشِرا

كم تغنى إذ رأى فوي له

الحمدوي
الرمل
كَم تَغَنّى إِذ رَأى فَويَ لَهُ يَصدَعُ الباقِيَ صَدعاً مُسرِعا

ألا نغق الغراب عليك ظهرا

هدبة بن الخشرم
الوافر
أَلا نغَقَ الغُرابُ عَليكَ ظُهراً أَلا في فيكَ مِن ذاكَ التُرابُ

إني عداني أن أزورك محكم

هدبة بن الخشرم
الطويل
إِنّي عَداني أَن أَزورَكِ مُحكَمٌ مَتّى ما أُحَرِّك فيهِ ساقيَ يَصخَبِ

تعسف من غضيان حتى هوى لنا

هدبة بن الخشرم
الطويل
تَعَسَّفَ مِن غُضيانَ حَتّى هَوى لَنا بيَثرِبَ لَيلاً بَعدَ طولِ تَجنُّبِ

فقلت له لا تبك عينك إنه

هدبة بن الخشرم
الطويل
فَقلتُ لَهُ لا تَبكِ عَينَكَ إِنَّهُ بِكَفيَّ ما لاقيتُ إِذ حانَ موجبي

وجدت بها مالم تجد أم واحد

هدبة بن الخشرم
الطويل
وَجَدتُ بِها مالَم تَجِد أُمُّ واحِدٍ وَلا وَجدَ حُبّي بابنِ أُمِّ كِلابِ

عسى الله يغني عن بلاد ابن قادر

هدبة بن الخشرم
الطويل
عَسى اللَهُ يُغني عَن بِلادِ ابنِ قادِرٍ بِمُنهَمِرٍ جَونِ الرَبابِ سَكوبِ

وبعض رجاء المرء ما ليس نائلا

هدبة بن الخشرم
الطويل
وَبَعضُ رِجاءِ المَرءِ ما لَيسَ نائِلاً غَناءً وَبَعضُ اليأَسِ أَعفى وأَروَحُ

بينما نحن سالمون جميعا

الحمدوي
الخفيف
بَينَما نَحنُ سالِمونَ جَميعاً إِذ أَتانا اِبنُ سالِمٍ مُختالاً

أذا العرش إني مسلم بك عائذ

هدبة بن الخشرم
الطويل
أَذا العَرشِ إِنّي مُسلِمٌ بِكَ عائِذٌ مِنَ النارِ ذو بَثِّ إِلَيكَ فَقيرُ

أراك الدهر تطرق كل دار

الحمدوي
الوافر
أَراكَ الدَهرَ تَطرُقُ كُلَّ دارٍ كَأَمرِ اللَهِ يَحدُثُ كُلَّ لَيلَه