قصائد قصيره
انظر إلى الكتان طوع الصبا
ابن خاتمة الأندلسي
انظُرْ إلى الكَتَّان طَوْعَ الصَّبا
يَخْتالُ في خُضْرِ بُرُودِ الشَّبابْ
وكنا وديدي ألفة وتقرب
هدبة بن الخشرم
وَكُنّا وَديدي أُلفَةٍ وَتَقرُّبٍ
صَفيَّينِ لَم نَحفِل مَقالاً لِقائلِ
ما إن نفى عنك قوما أنت تكرههم
هدبة بن الخشرم
ما إِن نَفى عَنكَ قَوماً أَنتَ تَكرهُهُم
كَمِثلِ وَقمِكَ جُهّالاً بِجُهّالِ
أما ترى الأشجار كيف اكتست
ابن خاتمة الأندلسي
أما تَرَى الأشْجارَ كَيْفَ اكتَسَتْ
أوراقُها رِقَّةَ ثَوبِ الأصيلْ
ورب كلام قد جرى من ممازح
هدبة بن الخشرم
وَرُبَّ كَلامٍ قَد جَرى مِن مُمازِحٍ
فَساقَ إِلَيهِ سَهمَ حَتفٍ فَعَجَّلا
لبس السيف سعيد بعدما
الحمدوي
لبس السيف سعيد بعدما
كان ذا طمرين لا نوبة له
تعجب حبي من أسير مكبل
هدبة بن الخشرم
تَعَجَّبُ حُبّي مِن أَسيرٍ مُكَبَّلٍ
صَليبِ العَصا باقٍ عَلى الرَسَفانِ
إنك والمدح كالعذراء يعجبها
هدبة بن الخشرم
إِنَّكَ والمَدحَ كالعَذراءِ يُعجِبُها
مَسُّ الرِجالِ وَيَثني قَلبَها الفَرَقُ
فقلت لها فيئي إليك فإنني
هدبة بن الخشرم
فَقُلتُ لَها فيئي إِلَيكِ فإِنَّني
حَرامٌ وإِنّي بَعدَ ذاكَ لَبيبُ
علامة حبكم قلب لهيف
بهاء الدين الصيادي
علامَةُ حُبِّكُمْ قلبٌ لَهيفٌ
وعينٌ قد يعَلِّلُها البُكاءُ
فرحت بكم وطاب لباب قلبي
بهاء الدين الصيادي
فرحتُ بكم وطابَ لُبابُ قلبي
بحالي حينَ كوكَبُكُمْ تَرَآى
أقبل علي وقل ضيفي ومتبعي
أبو الحسن السلامي
أقبل عليّ وقل ضيفي ومتّبعي
وشاعري قاصدي راجي ممتاري