قصائد قصيره
أقول حذارا أن يتم صدودها
العباس بن الأحنف
أَقولُ حِذاراً أَن يَتِمَّ صُدودُها
إِذا ما بَدَت بِالظُلمِ إِنّي أَظلَمُ
تذكر منها القلب ما ليس ناسيا
جميل بثينة
تَذَكَّرَ مِنها القَلبُ ما لَيسَ ناسِياً
مَلاحَةَ قَولٍ يَومَ قالَت وَمَعهَدا
هل الحائم العطشان مسقى بشربة
جميل بثينة
هَلِ الحائِمُ العَطشانُ مُسقىً بِشُربَةٍ
مِنَ المُزنِ تُروي ما بِهِ فَتُريحُ
بني عامر أنى انتجعتم وكنتم
جميل بثينة
بَني عامِرٍ أَنّى اِنتَجَعتُم وَكُنتُم
إِذا حُصِّلَ الأَقوامُ كَالخُصيَةِ الفَردِ
لهفا على البيت المعدي لهفا
جميل بثينة
لَهفاً عَلى البَيتِ المَعَدِّيِّ لَهفا
مِن بَعدِ ما كانَ قَدِ اِستَكَفّا
ويعجبني من جعفر أن جعفرا
جميل بثينة
وَيَعجِبُني مِن جَعفَرٍ أَنَّ جَعفَراً
مُلِحٌّ عَلى قُرصٍ وَيَبكي عَلى جُملِ
صدع النعي وما كنى بجميل
جميل بثينة
صَدَعَ النَعِيُّ وَما كَنى بِجَميلِ
وَثَوى بِمِصرَ ثَواءَ غَيرِ قَفولِ
دعته بالويل فلبى لها
العباس بن الأحنف
دَعَتهُ بِالوَيلِ فَلَبّى لَها
مُستَملِحاً لِلوَيلِ مُستَحسِنا
هل البائس المقرور دان فمصطل
جميل بثينة
هَلِ البائِسُ المَقرورُ دانٍ فَمُصطَلٍ
مِنَ النارِ أَو مُعطىً لِحافاً فَلابِسُ
ولم تر أبلغ من ناطق
عبدالصمد العبدي
ولم تر أبلغ من ناطق
أتته البلاغة من كربنا
على قعود قد وني وقد لغب
أبو وجزة السعدي
عَلى قَعودٍ قَد وني وَقَد لَغِب
بِهِ مَسيحٌ وَبريحٌ وَصَخَب
لو سألت عنا غداة قراقر
أبو وجزة السعدي
لَو سَأَلت عَنّا غَداةَ قراقِرٍ
كَما كُنتَ عَنه سائِلاً لَو لَقيتها