قصائد قصيره
أتيناك نوكى مرملين فواسنا
ابن رازكه
أَتَيناكَ نوكى مُرمِلينَ فَواسِنا
عَنِ اِسلام صَحبِيٍّ عَلى يَدِ تابِعي
هذا جواب غامض في كلمتي
ابن رازكه
هَذا جَوابٌ غامِضٌ في كِلمَتَي
شَرطٍ كَإِن وَإِذا مُرادُ تَكَلُّمي
سلم على شيخ النحاة وقل له
ابن رازكه
سَلِّم عَلى شَيخِ النُحاةِ وَقُل لَهُ
هَذا سُؤالٌ مَن يُجِبهُ يُعظَّمِ
ينابيع الشعر
إدريس جمّاع
إن تلمست وجودي
في لظى مضطرم
وأحسن سعد في الذي كان بيننا
المرقش الأصغر
وأَحْسَن سَعْد في الذي كانَ بينَنا
فإنْ عادَ بالإحْسانِ فالعودُ أحمَد
ويسبق مطرودا ويلحق طارداً
المرقش الأصغر
ويَسْبقُ مَطْروداً ويَلْحَقُ طارداً
ويَخْرُج من غمِّ المضيقِ ويَخْرُجُ
شرق العبير بجيدها وحماطة
المرقش الأصغر
شَرَقَ العبيرُ بجيدها وحَماطَةٌ
للمسكِ فائِحةٌ على أردانها
فسقى ديارك غير مفسدها
المرقش الأصغر
فَسَقى ديارَكِ غير مُفْسِدها
صوبُ الربيع وديمةٌ تَهمي
ان حظي كدقيق
إدريس جمّاع
إنّ حظّي كدقيق ٍ
فوقَ شوكٍ نثروهُ
سأصرم فوزا ولا ذنب لي
العباس بن الأحنف
سَأَصرِمُ فَوزاً وَلا ذَنبَ لي
إِذا ما صَرَمتُ المَذوقَ المَلولا
وهما قالتا لو ان جميلا
جميل بثينة
وَهُما قالَتا لَوَ اَنَّ جَميلاً
عَرَضَ اليَومَ نَظرَةً فَرَآنا
ورب حبال كنت أحكمت عقدها
جميل بثينة
وَرُبَّ حِبالٍ كُنتُ أَحكَمتُ عَقدَها
أُتيحَ لَها واشٍ رَفيقٌ فَحَلَّها