قصائد قصيره
ترى وردها والأقحوان كأنه
عباس بن فرناس
ترى وردَها والأقحوانَ كأَنّه
بِها شفةٌ لمياءُ ضاحَكها ثَغر
إذا ما أصاب الغيث لم يرع غيثهم
خداش العامري
إِذا ما أَصابَ الغَيثُ لَم يَرعَ غَيثَهُم
مِنَ الناسِ إِلّا مُحرِمٌ أَو مُكافِلُ
أغرك أن كانت لأهلك صبة
خداش العامري
أَغَرَّكَ أَن كانَت لِأَهلِكَ صُبَّةٌ
نَما الكَبشُ فيها صوفُهُ وَرَخائِلُه
متحرفا للجانبين إذا جرى
خداش العامري
مُتَحَرِّفا لِلجانِبَينِ إِذا جَرى
خَذِما جَوادَ النَزعِ وَالإِرسالِ
قعدت من فوق عرد لابن فرناس
عباس بن فرناس
قعدتُ من فوق عردٍ لابن فرناسِ
فخلتُه ناتئاً شبراً على راسي
أسرع في نقص امرئ
محمود الوراق
أَسرَعَ في نَقصِ اِمرِئٍ تَمامُهُ
تُدبِرُ في إِقبالِهِ أَيّامُهُ
يا من لعين خلت من الغمض
عباس بن فرناس
يا من لعينٍ خلت من الغمضِ
ومهجةٍ أشرفت على القبض
أخي لن تنال العلم إلا بستة
محمود الوراق
أَخي لَن تَنالَ العِلمَ إِلّا بِسِتَّةٍ
سَأُنبيكَ عَن تَأويلِها بِبَيانِ
سرحت بصاءتها وأقسم عارض
خداش العامري
سَرَحَت بِصاءَتِها وَأَقسَمَ عارِضٌ
بِاللَهِ يُطعِمُ لَحمَها وَعِصامُ
وأحور ما يعفي العيون من العشق
عباس بن فرناس
وأحورَ ما يعفي العيونَ من العشقِ
له كذبٌ في الجدّ أحلى من الصدقِ
فلا توعدني بالفجار فإنه
خداش العامري
فَلا توعِدَنّي بِالفِجارِ فَإِنَّهُ
أَحَلَّ بِبَطحاءِ الحُجونِ المَحارِما
ترى أثر الأعراد في جحر مؤمن
عباس بن فرناس
ترى أثر الأعراد في جحرِ مؤمنٍ
كآثار قضبٍ في رمادٍ مغربلِ