قصائد قصيره

زيارة آل الشيخ سعد أبيه

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الخفيف
زِيارَةُ آلِ الشّيخِ سَعدِ أبيهِ هِيَ الغُنمُ مَن فَاتَتهُ غَيرُ نَبِيهِ

رضوا بهجار من كنفي حراء

الكميت بن زيد
الوافر
رَضُوا بهُجَارَ من كنفي حراءٍ كمعتاض الأراذل بالمثيل

ناقص العقل من يعارض مرءا

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الخفيف
نَاقِصُ العَقلِ مَن يُعَارِضُ مَرءاً نَصَرَ اللهُ مَا يَقُولُ بِفِيهِ

كأنما النرجس الطاقي حين بدا

ظافر الحداد
البسيط
كأنما النَّرْجِسُ الطاقيّ حين بدا قِعاب تِبْرٍ على جاماتِ بلّورِ

حددا أن يكون سيبك فينا

الكميت بن زيد
الخفيف
حَدَداً أن يكون سيبك فينا وَتِحاً أو مُحَيَّنا محصورا

لغى حسان لم تك للنبيه

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الوافر
لُغَى حَسَّانَ لَم تَكُ لِلنَّبِيهِ بِلاَئِقَةٍ ولَم تَكُ تَطَّبِيهِ

يبشر مستعليا بائن

الكميت بن زيد
المتقارب
يبشر مستعليا بائن من الحالبْين بان لا غِرارا

وإذا الخرد أغبررن من

الكميت بن زيد
الخفيف
وإذا الخُرَّد أغبررن من المحل صارت مِهدَاؤهن عفيرا

ولكني رقوء دم وراق

الكميت بن زيد
الوافر
ولكني رقوء دم وراقٍ لادواء الضغائن والذُحول

إن الأمين الفتى ابن السيد الددو

محمد ولد ابن ولد أحميدا
البسيط
إنَّ الأمِينَ الفَتَى ابن السَّيدِ الدَّدَوِ مَا مِثلُهُ حَضَرِىٌّ لاَ وَلاَ بَدوي

يجتاب أردية السراب وتارة

الكميت بن زيد
الكامل
يجتابُ أرديةَ السَرَاب وتارة قُمُص الظلام بوهمة شِملالِ

يسير أبانٌ قريعَ السما

الكميت بن زيد
المتقارب
يسير أبانٌ قريعَ السما ح والمكرمات معاً حيث سارا