العودة للتصفح الخفيف الوافر السريع الكامل الطويل الوافر
زيارة آل الشيخ سعد أبيه
محمد ولد ابن ولد أحميدازِيارَةُ آلِ الشّيخِ سَعدِ أبيهِ
هِيَ الغُنمُ مَن فَاتَتهُ غَيرُ نَبِيهِ
وَسَائِلُ لِلمَولَى أفَاضِلُ في المَلاَ
هُداةٌ لِبَابِ الخَيرِ مُطلبِيهِ
فَلَيسَ لَهُم في سَالِفِ الدَّهرِ مُشبِهٌ
وبَاقِيهِ لاَ يَأتِى لُهُم بِشَبِيهِ
ولِلشَّيخِ طَالِب بُوَى مَعدِنُ سِرِّهِم
ونُورُ سَنَاهُم لاَ مُنَازِعَ فِيهِ
فأكرِم بِهِ مَهمَا أَطَلتَ بِهِ الثَّوَا
واكرِم وَإن طَالَ الثَّوَا بِبَنِيهِ
قصائد مختارة
زارني خائفا وقد جثم الليل
جحظة البرمكي زارَني خائِفاً وَقَد جَثَمَ اللَي لُ وَنامَ الحُرّاسُ وَالرَصَدُ
ومنحوس يقال له سعيد
الأبله البغدادي ومنحوس يقال له سعيد له راس يلين له الحديدُ
لباسي البرس فلا أخضر
أبو العلاء المعري لِباسِيَ البُرسُ فَلا أَخضَرٌ وَلا خَلوقِيٌّ وَلا أَدكَنُ
يا قبر إنك لو علمت بمن ثوى
أبو بحر الخطي يا قبرُ إنَّكَ لو عَلِمْتَ بِمَنْ ثَوَى فِيكَ استطلتَ على القُصُورِ فَخَارَا
لأي خليل في الزمان أرافق
محمود سامي البارودي لِأَيِّ خَلِيلٍ فِي الزَّمَانِ أُرَافِقُ وَأَكْثَرُ مَنْ لاقَيْتُ خِبٌّ مُنَافِقُ
كأن الورد في ورق وزهر
محمود قابادو كَأنّ الوردَ في ورقٍ وزهرٍ خدودُ معذّر عضّت بثغرِ