قصائد قصيره
هوي السيد من شؤبوب غيث
النابغة الجعدي
هَوِيّ السِّيدِ مِن شُؤبُوبِ غَيثٍ
لِكُلِّ قَصِيمةٍ سَبطٍ غَضاها
عرج فهناك منزل الأحباب
نظام الدين الأصفهاني
عَرِّج فَهُناكَ مَنزِلُ الأَحبابِ
قِف واِبكِ فَذا أَقلُّ ما في البابِ
هل شد نطاقه بحقويه يناط
نظام الدين الأصفهاني
هَل شُدَّ نِطاقُه بحقويهِ يُناط
إِلّا وَعَلى الرؤوسِ تاه الأَوساط
كأن حجاج مقلتها قليب
النابغة الجعدي
كَأَنَّ حِجاجَ مُقلَتِها قَليبٌ
مِنَ السَقبَينِ يُخلِفُ مُستَقاها
أهلا بك يا مهيج الأحباب
نظام الدين الأصفهاني
أَهلاً بِكَ يا مهيِّجَ الأَحبابِ
يا مُنهِبَ سَلوَتي يدَ الأَطرابِ
في حبك سامني الجوى ألحاظي
نظام الدين الأصفهاني
في حبّك سامَني الجوى أَلحاظي
في عِشقك بَثَّ ما اِنطَوى أَلحاظي
ما لي وما لإبنة المجنون تطرقني
النابغة الجعدي
ما لِي وَما لإِبنَةِ المَجنُونِ تَطرُقُني
بِالليلِ إِنَّ نَهاري مِنكِ يَكفِيني
قد قلت غداة بث ما بي قلبي
نظام الدين الأصفهاني
قَد قُلتُ غداة بَثَّ ما بي قَلبي
واِختارَ إِلَيكُمُ اِنجِذابي قَلبي
أرار الله مخك في السلامى
النابغة الجعدي
أَرارَ اللَهُ مُخَّكَ في السُّلامى
عَلى مَن بِالحِنينِ تُعَوِّلِينا
وعمي الذي حامى غداة مناجل
النابغة الجعدي
وَعَمِّي الَّذي حامَى غَداةَ مَناجِلٍ
عَنِ القَومِ حتّى فادَ غَيرَ ذَمِيمِ
وأصبحن كالدوم النواعم غدوة
النابغة الجعدي
وَأَصبحنَ كَالدَومِ النَواعِمِ غُدوَةً
عَلى وِجهةٍ مِن ظاعِنٍ يَتَوسَّمُ
إن قومي عز نصرهم
النابغة الجعدي
إِنَّ قَومِي عَزَّ نَصرُهُمُ
قَد شفَوني مِن بَنِي عَنَمَه