قصائد قصيره

منعم الجسم يحكي الماء رقته

ابن طباطبا العلوي
البسيط
منعم الجسم يحكي الماء رقته وقلبه قسوة يحكي أبا أوس

وفينا عاملا عدل وجور

ابن طباطبا العلوي
الوافر
وَفينا عامِلاً عَدلٍ وَجورٍ هُما حلفا اِنبِساط وَاِنقِباض

شيئآن قد حار الورى فيهما

ابن طباطبا العلوي
السريع
شَيئآن قَد حارَ الوَرى فيهُما بِاَصبَهان الفيل وَالقاضي

فبادر باحسان ينوب فقد نرى

ابن طباطبا العلوي
الطويل
فَبادر بِاحسانٍ يَنوب فَقَد نَرى بَدائع شعر في عذاريك تَطلع

شموس من الآداب تطلع في الدجى

ابن طباطبا العلوي
الطويل
شموس مِن الآداب تَطلع في الدُجى وَتُلقي عَلى أُفق الضَمير شُعاعَها

قد يصبر الحر على السيف

ابن طباطبا العلوي
السريع
قَد يَصبر الحُرُّ عَلى السَيف وَيَجزَع الحُرُّ مِن الحيف

كن بما اوتيته مقتنعا

ابن طباطبا العلوي
الرمل
كُن بِما اوتيته مُقتَنِعاً تَستَدم عَيش القَنوع المُكتَفي

رأيت الحب ليس ينال إلا

صردر
الكامل
رأيت الحُبَّ ليس يُنال إلا بحظٍّ من جَمالٍ أو نوالِ

مضى علي نحو ميدانه

ابن طباطبا العلوي
السريع
مَضى عَليٌّ نَحوَ ميدانِهِ في فتية راحَ بِهُم لِلنِضال

أضدان في جسد واحد

صردر
المتقارب
أضدَّانِ في جسدٍ واحدٍ مقيمان قد جعلاه قَرارا

ومطايا تبيت بالليل تسري

ابن طباطبا العلوي
الخفيف
وَمَطايا تبيت بِاللَيل تَسري تَحتَ سَقف مُرَصَع بلآل

كأن الثريا لؤلؤ متراصف

ابن طباطبا العلوي
الطويل
كَأَنَّ الثُرَيا لُؤلؤ مُتَراصف يُرى أَبَداً حليا لِظَلماء عاطِلِ