قصائد قصيره
سقى الله أكناف الكنافة بالقطر
أبو الحسين الجزار
سَقى اللَه أكنافَ الكُنافة بالقطرِ
وجادَ عليها سُكَّرٌ دائمُ الدَّرِّ
أحبابنا ما لليلى بعد فرقتكم
أبو الحسين الجزار
أحبابنا ما لليلى بعد فرقتكُم
كأنَّما هو مخلوقٌ بلا سَحَر
ولم ألق في بيتي دثارا أعده
أبو الحسين الجزار
ولم ألق في بيتي دثاراً أُعدُّهُ
لبردٍ ولا شيء يردُّ هجيرا
وقد كان ذو القرنين يبني مدينة
ابن طباطبا العلوي
وَقَد كانَ ذو القرنين يَبني مَدينة
فَأَصبَح ذا القرنان يَهدم سورَها
وشمس تجلت في رداء معصفر
ابن طباطبا العلوي
وَشَمس تَجَلَت في رِداء معصفر
كَأَسماء إِذ مَدَت عَلَيها اِزارَها
قارح ملجم بالإيوان عندي
ابن طباطبا العلوي
قارح ملجم بِالإِيوان عِندي
مَثل شَيخ إِذا تَعاطى الخَسارة
تفاحة بت بها ليلتي
ابن شكيل
تُفّاحَةٌ بِتُّ بِها لَيلَتي
أَبُثُّها سِرِّيَ وَالشَكوى
خليلي اغتممت فعللاني
ابن طباطبا العلوي
خَليليَّ اِغتَممت فَعللاني
بِصَوت مُطرب حَسَنٍ وَجيز
ومجلس شرب جئته متطربا
ابن طباطبا العلوي
وَمَجلس شُرب جئته متطربا
عَشاءاً وَعَين الشَمس في الأُفق تَنعس
يا من يحاصر وجده في نفسه
ابن طباطبا العلوي
يا مَن يُحاصر وَجده في نَفسِهِ
وَيُحاذر الرَقباء أَن يتَنَفَسا
أنت أعطيت من دلائل رسل
ابن طباطبا العلوي
أَنتَ أَعطَيت مِن دَلائل رُسل
اللَه آياً بِها عَلَوت الرُؤوسا
جعلت أسيرا في يد الراح موثقا
ابن طباطبا العلوي
جَعلت أَسيراً في يَد الراح مَوثِقا
فَأَقبَلتُ أَمشي مشية المُتَقاعس