قصائد قصيره

أفرائد برزت من الأصداف

ابن النقيب
الكامل
أَفرائدٌ بَرَزتْ من الأصدافِ أم أنجم تبدو بجوٍّ صافِ

هب الدنيا تساق إليك عفوا

علي بن أبي طالب
الوافر
هَبِ الدُنيا تُساقُ إِلَيكَ عَفواً أَلَيسَ مَصيرُ ذاكَ إِلى الزَوالِ

سليم العرض من حذر الجوابا

علي بن أبي طالب
الوافر
سَليمُ العَرضِ مَن حَذِرَ الجَوابا وَمَن دارى الرِجالَ فَقَد أَصابا

علمي غزير وأخلاقي مهذبة

علي بن أبي طالب
البسيط
عِلمي غَزيرٌ وَأَخلاقي مُهَذَبَةٌ وَمَن تَهَذَّبَ يَروي عَن مُهَذِّبِهِ

إذا رمت أن تعلى فزر متواترا

علي بن أبي طالب
الطويل
إِذا رُمتَ أَن تُعلى فَزُر مُتَواتِراً وَإِن شِئتَ أَن تَزدادَ حُبّاً فَزُر غَبّا

مذ زاد بي الوجد يا من راح يعذلني

ابن النقيب
البسيط
مُذْ زادَ بيَ الوجدُ يا من راحَ يعذلني أضحى بلا آخرٍ فالعذل ما نجعا

فداري مناخ لمن قد نزل

علي بن أبي طالب
المتقارب
فَداري مناخٌ لِمَن قَد نَزَل وَزادي مُباحٌ لِمَن قَد أَكَل

صبر الفتى لفقره يجله

علي بن أبي طالب
الرجز
صَبرُ الفَتى لِفَقرِهِ يُجِلُّهُ وَبَذُلُهُ لِوَجهِهِ يُذِلُّهُ

هذا لكم من الغلام الغالبي

علي بن أبي طالب
الرجز
هَذا لَكُم مِنَ الغُلامِ الغالِبي مِن ضَربِ صِدقٍ وَقَضاءِ الوَاجِبِ

يا حبذا منزل ومرتبع

ابن النقيب
المنسرح
يا حبّذا منزلٌ ومرتَبَعُ طابَ لنا اليوم فيه مجتمَعُ

يا حار همدان من يمت يرني

علي بن أبي طالب
المنسرح
يا حارَ هَمدانَ مَن يَمُت يَرَني مِن مُؤمِنٍ أَو مُنافِقٍ قَبلا

رب إني وقفت تحت قصوري

ابن النقيب
الخفيف
ربِّ إني وقفتُ تحت قصوري حين أضحى منّي الجناحُ مُهاضا