قصائد قصيره
بضاعة بئر بالمدينة قد حكى
ابن النقيب
بضاعةُ بئر بالمدينةِ قد حكى
بها المطرزيَّ الكسر لا غير فاعرفِ
ذهب الوفاء ذهاب أمس الذاهب
علي بن أبي طالب
ذَهَبَ الوَفاءُ ذِهابَ أَمسِ الذاهِبِ
فَالناسُ بَينَ مُخاتِلٍ وَمُوارِبِ
لله من السفح ظلال الوقف
ابن النقيب
للهِ من السَّفح ظِلالُ الوقفِ
واتبع أثراً لمادحٍ فيها واقْفِ
إذا ما عرى خطب من الدهر فاصطبر
علي بن أبي طالب
إِذا ما عَرى خَطبٌ مِنَ الدَهرِ فَاِصطَبِر
فَإِنَّ اللَيالي بِالخَطوبِ حَوامِلُ
يا رضي الخلال يا من تحلى
ابن النقيب
يا رضيَّ الخِلال يا من تحلّى
بصفاتٍ تروقُ ظَرفاً ولُطْفَا
يغطي عيوب المرء كثرة ماله
علي بن أبي طالب
يُغَطّي عُيوبَ المَرءِ كَثرَةُ مالِهِ
يُصَدَّقُ فيما قالَ وَهوَ كَذوبُ
ولما تفاوضنا الحديث عشية
ابن النقيب
ولمّا تفاوضنا الحديثَ عشيةً
ومالَتْ بعطْفَيْهِ المُدامةُ فاسْتَعفى
غالبت كل شديدة فغلبتها
علي بن أبي طالب
غالَبتُ كُلَّ شَديدَةٍ فَغَلَبتُها
وَالفَقرُ غالَبَني فَأَصبَحَ غالِبي
إنما الدنيا كظل زائل
علي بن أبي طالب
إِنَّما الدُنيا كَظِلٍ زائِلٍ
او كَضَيفٍ باتَ لَيلاً فَاِرتَحَل
لله ربوة جلق من روضة
ابن النقيب
للهِ ربوة جِلّقٍ من روضةٍ
للغُوطَتين بها المحلُّ الأْشرَفُ
أفرائد برزت من الأصداف
ابن النقيب
أَفرائدٌ بَرَزتْ من الأصدافِ
أم أنجم تبدو بجوٍّ صافِ
هب الدنيا تساق إليك عفوا
علي بن أبي طالب
هَبِ الدُنيا تُساقُ إِلَيكَ عَفواً
أَلَيسَ مَصيرُ ذاكَ إِلى الزَوالِ