قصائد قصيره
فإن سركم أن لا تؤوب لقاحكم
المسيب بن علس
فإِن سَرَّكُم أَن لا تَؤوبَ لِقاحُكُم
غِزاراً فَقولوا لِلمُسَيِّبِ يَلحَقِ
صريع من الحب المبرح والهوى
قيس بن الملوح
صَريعٌ مِنَ الحُبِّ المُبَرِّحِ وَالهَوى
وَأَيُّ فَتىً مِن عِلَّةِ الحُبِّ يَسلَمُ
زجرت عذولا رام صدي بعذله
هلال بن سعيد العماني
زَجَرْتُ عَذُولاً رامَ صَدّي بعَذْله
عن السُود هذا منه من بعض جهلِه
وعين السخط تبصر كل عيب
المسيب بن علس
وَعَينُ السُخطِ تُبصِرُ كُلَّ عَيبٍ
وَعَينُ أَخي الرِضا عَن ذاكَ تَعمى
بمحالة تقص الذباب بطرفها
المسيب بن علس
بِمَحالَةٍ تَقِصُ الذُبابَ بِطَرفِها
خُلِقَت مَعاقِمُها عَلى مُطَوائِها
وشمطاء بالخز الثمين تلفعت
هلال بن سعيد العماني
وشَمْطَاءَ بالخَزِّ الثمينِ تَلَفَّعَتْ
وتَرْشُقُني من لَحْظِها بِنبَالِ
وقد أختلس الطعنة
المسيب بن علس
وَقَد أَختَلِسُ الطَعنَـ
ـةَ لا يَدمى لَها نَصلي
أمولاي جد لي من يمينك حلة
هلال بن سعيد العماني
أمولاي جُدْ لِيْ من يمينكَ حُلَّةً
من الجُوخ لبساً أُحْكِمَتْ بالتَفَصُّلِ
سرى كنسيم الخافقين أتاني
هلال بن سعيد العماني
سَرَى كنسيمِ الخافقين أتَاني
فلا خَبَرٌ عنه فَقَطُّ أتَانِي
كأنها حين تخطو في تأودها
ابن حزم الأندلسي
كأنها حين تخطو في تأودها
قضيب نرجسةٍ في الروض مياس
أرى الأيام تسرف في عقابي
ابن بابك
أرى الأيام تسرف في عقابي
ودون رياضتي شيب الغراب
قانص الفرصة واعلم أنها
ابن حزم الأندلسي
قانص الفرصة واعلم أنها
كمضي البرق تمضي الفرص