قصائد قصيره

توحش من سكانه فكأنهم

ابن حزم الأندلسي
الطويل
توحش من سكانه فكأنهم مساكن عادٍ أعقبته ثمود

تكدرت أن ألقى تهلل بشركم

الوزير ابن حامد
الطويل
تَكَدَّرتُ أَن أَلقَى تَهَلُّلَ بِشرِكُم فَأَيأَسَنِي جَهمُ المُلاقاةِ حالِكُ

من لم يرقه حلى رياشي

الوزير ابن حامد
مخلع البسيط
مَن لَم يَرُقهُ حُلَى رِياشِي وَلَم يَرُعهُ شَبا ذُبابِي

خليلي بل أجل فأنت عندي

الوزير ابن حامد
الوافر
خَليلي بَل أَجَلُّ فَأَنتَ عِندي مِنَ الساداتِ لَستَ مِنَ الصِّحابِ

خليلي ولا أدعو سواك بمثلها

الوزير ابن حامد
الطويل
خَليلي وَلا أَدعو سِواكَ بِمِثلِها سِوى مَلَقٍ تَهذِي بِهِ أَلسُنُ الشِّعرِ

ومقرطق جاء يسعى

هلال بن سعيد العماني
المجتث
ومَقُرْطَقٍ جاء يَسْعى سَحراً زَفَّ الكؤوسا

تقول العدا لا بارك الله في العدا

قيس بن الملوح
الطويل
تَقولُ العِدا لا بارَكَ اللَهُ في العِدا تَقاصَرَ عَن لَيلى وَرَثَّت وَسائِلُه

أنم من المرآة في كل ما درى

ابن حزم الأندلسي
الطويل
أنم من المرآة في كل ما درى واقطع بين الناس من قصب الهند

أجارتنا إن العواذل في الهوى

هلال بن سعيد العماني
الطويل
أجارَتنا إن العواذلَ في الهوى عليَّ شدادٌ غضّب وغِلاظُ

يا من جميع الحسن منتظم

ابن حزم الأندلسي
أحذ الكامل
يا من جميع الحسن منتظم فيه كنظم الدر في العقد

كأنهم إذا خرجوا من عرعر

المسيب بن علس
الرجز
كَأَنَّهُم إِذا خَرَجوا مِن عَرعَرِ مُستَلئِمينَ لابِسي السَنَوَّرِ

طال ليلي بشط ذات الكراع

المسيب بن علس
الخفيف
طالَ لَيلي بِشَطِّ ذاتِ الكُراعِ إِذ نَعى فارِسَ الجَرادَةِ ناعي