قصائد قصيره

بلى فعرفتهن مقصرات

زياد الأعجم
الوافر
بَلى فَعَرَفتُهنَّ مُقَصِّراتٍ جِباهَ مَذَلَّةٍ وَسِبالَ لُومِ

هم كتبوا الصك الذي قد علمته

دعبل الخزاعي
الطويل
هُمُ كَتَبوا الصَكَّ الَّذي قَد عَلِمتَهُ عَلَيكَ وَسَنّوا فَوقَ هامَتِكَ الفَقرا

معاليه يحصى قبل إحصائها القطر

دعبل الخزاعي
الطويل
مَعاليهِ يُحصى قَبلَ إِحصائِها القَطرُ

من معشر إن تدعهم لملمة

دعبل الخزاعي
الكامل
مِن مَعشَرٍ إِن تَدعُهُم لِمُلِمَّةٍ وَصَلوا الحَياةَ إِلى العُلا بِحَديدِ

يكاد إذا ما أبصر الضيف كلبه

زياد الأعجم
الطويل
يَكادُ إِذا ما أَبصَرَ الضَّيفَ كَلبُهُ يُكَلِّمهُ مِن حُبِّهِ وَهوَ أَعجَمُ

وكائن ترى من صامت لك معجب زيادته

زياد الأعجم
الطويل
وَكائِن تَرى مِن صامِتٍ لَك مُعجب زِيادَته أَو نَقصُهُ في التَّكَلُّمِ

عنيت جرادة وأظن ظنا

زياد الأعجم
الوافر
عَنَيتَ جَرادَةً وَأَظُنُّ ظَنّاً بِأَنَّكَ إِنَّما تَبلو لِساني

لم تأخذون سلاحه لقتاله

خفاف بن ندبة السلمي
الكامل
لِم تَأخُذونَ سِلاحَهُ لِقِتالِهِ وَلذاكُمُ عِندَ الإِلَهِ إِثامُ

ولم تقتل أسيرك من زبيد

خفاف بن ندبة السلمي
الوافر
وَلَم تَقتُل أَسيرَكَ مِن زُبَيد بِخالي بَل غَدَرتَ بِمُستَفادِ

هم المتخيرون على المنايا

دعبل الخزاعي
الوافر
هُمُ المُتَخَيِّرونَ عَلى المَنايا نُفوسَ ذَوي الرِياسَةِ بِاِقتِراحِ

أبقى لها التعداء من عتداتها

خفاف بن ندبة السلمي
الكامل
أَبقى لَها التَعداءُ مِن عَتَداتِها وِمُتونِها كَخُيوطَةِ الكِتّانِ

فصيل لهم قرم كأن بكفه

خفاف بن ندبة السلمي
الطويل
فَصيلَ لَهُم قَرمٌ كَأَنَّ بِكفِّهِ شِهاباً بَدا في ظُلمَةِ اللَيلِ يَلمَعُ