قصائد قصيره
وقفت تعذبني بجاذب جسمها
نسيب عريضة
وقَفَت تُعذبُني بجاذب جسمِها
والطُهرُ يَكفيها مَغَبَّةَ إِثمِها
ويشكر لا تستطيع الوفاء
زياد الأعجم
وَيَشكُرُ لا تَستَطيعُ الوَفاءَ
وَتَعجَزُ يَشكُرُ أَن تَعذِرا
أسر المؤذن صالح وضيوفه
دعبل الخزاعي
أَسَرَ المُؤَذِّنَ صالِحٌ وَضُيوفُهُ
أَسرَ الكَمِيِّ هَفا خِلالَ الماقِطِ
نحن قطعنا من أبي صفرة
زياد الأعجم
نَحنُ قَطَعنا مِن أَبي صُفرَةٍ
قُلفتَهُ كَي يَدخلَ البَصرَه
يلوث لحية عرضت وطالت
دعبل الخزاعي
يُلَوِّثُ لِحيَةً عَرُضَت وَطالَت
وَيَمرُثُها كَتَمريثِ الخَميدَه
وفضاء يرجع الطرف به
دعبل الخزاعي
وَفَضاءُ يَرجِعُ الطَرفُ بِهِ
قَبلَ أَن يَبلُغُ مَرماهُ البَصَرِ
إني رأيت عداتكم
زياد الأعجم
إِنّي رَأَيتُ عِداتكُم
كَالغَيثِ لَيسَ لَهُ بَليل
أتانا طالبا وعرا
دعبل الخزاعي
أَتانا طالِباً وَعراً
فَأَعقَبناهُ بِالوَعرِ
يقصر باع العاملي عن العلا
زياد الأعجم
يُقَصِّر باعَ العامِليِّ عَن العُلا
وَلَكِنَّ العامِليّ طَويل
وقافية حذاء بت أحوكها
زياد الأعجم
وَقافِيَةٍ حَذّاءَ بِتُّ أَحوكُها
إِذا ما سُهَيلٌ في السَّماءِ تَلالا
سود ذوائبها بيض ترائبها
زياد الأعجم
سُودٌ ذوائِبُها بيضٌ تَرائِبُها
دُرمٌ مرافقُها في خَلقِها غَممُ
فإن تك يا عباد وليت شرطة
زياد الأعجم
فَإِن تَكُ يا عَبّادُ وُلّيتَ شُرطَةً
فَبِاستِ زَمانٍ صِرتَ فيهِ تُكَلِّمُ