قصائد قصيره
وزجاجة في ضمنها نارنجة
علي الغراب الصفاقسي
وزُجاجة في ضمنها نارنجةٌ
في وصفها حارت ذوو التمييز
بإحدى هذه الخيمات جاره
ابن الحناط
بإحدى هذه الخيماتِ جَارَه
ترى هجري وتعذيبي تجاره
لا تطلب الإنصاف من امرىء
علي الغراب الصفاقسي
لا تطلب الإنصاف من امرىء
لا يُوجبُ الحقّ على نفسه
لعمري لقد أفشيت يوما فخانني
أبو الأسود الدؤلي
لَعَمري لَقَد أَفشَيتُ يَوماً فَخانَني
إِلى بَعضِ مَن لَم أَخشَ سِرّاً مُمَنَّعا
إذا كنت معنيا بأمر تريده
أبو الأسود الدؤلي
إِذا كُنتَ مَعنيّاً بِأَمرٍ تُريدُهُ
فَما لِلمَضاءِ وَالتَوكُّل مِن مِثلِ
ونفة أخذتها
علي الغراب الصفاقسي
ونفّة أخذتُها
من كفّ ذي ودّ صفي
أريت امرء كنت لم أبله
أبو الأسود الدؤلي
أَرَيتَ امرَءً كُنتُ لَم أَبلُهُ
أَتاني فَقالَ اِتَّخِذني خَليلا
رأيت زيادا صد عني وردني
أبو الأسود الدؤلي
رَأَيتُ زِياداً صَدَّ عَنّي وَرَدَّني
وَما كانَ خَيّاباً مِنَ القَومِ سائِلُه
ورب لويلة عانقت فيها
علي الغراب الصفاقسي
ورُبّ لُويْلة عانقتُ فيها
قضيب البان من فوق الكثيب
يا من يطيب بالبخور وإنما
علي الغراب الصفاقسي
يا من يطيّبُ بالبخور وإنّما
عُودُ البخور بكفّه يتطيّبُ
لله يوقال قديم غدا
علي الغراب الصفاقسي
لله يوقال قديم غدا
يُخبرُ عن عاد وعن جُرهم
إن امرء نبئته من صديقنا
أبو الأسود الدؤلي
إِنَّ امرءً نُبِّئتُهُ من صَديقِنا
يُسائِلُ هَل أَسقي من اللَبن الجارا