قصائد قصيره
وقد حلت بتونس أبغي من
علي الغراب الصفاقسي
وقد حلت بتونس أبغي من
م الاداب فاكهة بها محروسة
إذا عدا واشتد في طلابه
ابن الحناط
إذا عدا واشتَّد في طلابهِ
يكادُ أن يخرج من إهابه
أنباك شاهد أمري عن مغيبه
أبو بكر الخالدي
أَنْباكَ شَاهِدُ أَمْري عَنْ مُغَيَّبِهِ
وجَدَّ جِدُّ الهوى بي في تَلَعُّبِهِ
وما ضرطة الشيخ من شقة
علي الغراب الصفاقسي
وما ضرطةُ الشّيخ من شقّة
عليه ولكن أتتهُ مُعينه
روحي الفداء لظاعنين رحيلهم
أبو بكر الخالدي
رُوحي الفِداءُ لِظاعِنيْن رَحيلُهُمْ
أَنْكَى وأَفْسَدَ في القُلوبُ وَعاثا
أيا راحلا يبغي العلوم ونيلها
علي الغراب الصفاقسي
أيا راحلا يبغي العلوم ونيلها
إلى كلّ أرض قد تعبت لما تبغي
لا تعجبوا إن لم يلح في الورى
علي الغراب الصفاقسي
لا تعجبوا إن لم يلح في الورى
فضلي وأخفاهُ ذُوو مين
يا مهدي الموز تبقى
علي الغراب الصفاقسي
يا مُهدي الموز تبقى
وميمهُ لك فاءُ
فالشكر للإنسان أربح متجر
ابن الحناط
فالشكر للإنسان أربحُ متجرِ
لم يعدمِ الخسرانَ من لم يشكُر
لئن غدا في كف كل العدا
علي الغراب الصفاقسي
لئن غدا في كفّ كلّ العدا
سيفٌ من الدّولة مُستظلمٌ
تهنا أبا عبد الإله بمنصب
علي الغراب الصفاقسي
تهنّا أبا عبد الإله بمنصب
به بتّ في عزّ وشانيك في هُون
ونارنجة في حلق بلورة بدت
علي الغراب الصفاقسي
ونارنجة في حلق بلّورة بدت
لها منظرٌ قد راق كلّ لبيب